لبنان
سياسة

لقاء الثنائي الشيعي بسلام: هل يفتح صفحة جديدة في العلاقة مع حزب الله؟

النهار١٤ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ٠٢:١٠ م0 مشاهدة
لقاء الثنائي الشيعي بسلام: هل يفتح صفحة جديدة في العلاقة مع حزب الله؟

تنويه

هذا الخبر بعنوان "هل من أفق سياسي للقاء نواب الثنائي الشيعي سلام؟" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٤ تشرين الأول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

في خطوة لافتة، زار وفد من نواب الثنائي الشيعي السرايا الحكومية، في لقاء نادر سعى إلى تنسيق جهود إزالة آثار العدوان الإسرائيلي على الجنوب والضاحية، وإعادة الإعمار، وإغاثة المنكوبين. لكن الأبعاد السياسية لهذا اللقاء تبدو أعمق، حيث يُنظر إليه كمحاولة لرأب الصدع المتزايد بين السلطة وحزب الله.

جاء هذا اللقاء استجابة لتعهدات رئيس الحكومة نجيب ميقاتي خلال زياراته الأخيرة للنبطية، حيث سعى الثنائي الشيعي إلى وضع الدولة أمام مسؤولياتها وترجمة وعودها إلى أفعال، مع التأكيد على أصوات المتضررين من العدوان، خاصة مع اقتراب فصل الشتاء واستحقاقات العام الدراسي.

شكل اللقاء، الذي جمع نواب حزب الله وحركة أمل مع رئيس الحكومة، عنصر مفاجأة للبعض، خاصة مع غياب التواصل المباشر بين حزب الله ورئيس الحكومة لشهور طويلة شهدت توترًا وتبادل اتهامات. إلا أن نواب حركة أمل واصلوا زياراتهم للسرايا الحكومية، حرصًا على استمرار التعاون مع ميقاتي.

تؤكد المصادر المقربة من حزب الله أن عودة الانفتاح السياسي بين الطرفين ستتضح مع عودة الاجتماعات مع موفد الحزب إلى الرئاسة الثالثة، حسين الخليل، أو من يخلفه. ورغم ذلك، ترى المصادر أن اللقاء يحمل فائدة معنوية للحزب، إذ جاء بعد إعلان برنامج إيواء المهجرين الذي أطلقه الحزب مؤخرًا، والذي اعتبره البعض تحديًا للدولة.

من جهة أخرى، يمكن للسلطة أن تعتبر اللقاء تأكيدًا على جهودها في إغاثة المنكوبين، ونفيًا لأي اتهامات بالتقصير أو التواطؤ مع العدوان، وأن أي حسابات أخرى لا تحمل أهمية.

شارك الخبر: