صراع داخل حركة أمل على منصب محافظ النبطية: مرشحون بمستوى


هذا الخبر بعنوان "كباش في "أمل" على منصب محافظ النبطية... ومرشحون "من مستوى بريفيه"!" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٥ تشرين الأول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
علمت صحيفة "النهار" أن المنافسة الشديدة بين قياديين في حركة "أمل" بشأن تعيين محافظ النبطية قد حُسمت إلى حد كبير لصالح الدكتور محمد هزيمة، الذي تبين أنه الأفضل بين الأسماء المرشحة.
وقد لوحظ دخول نواب ومستشارين وأعضاء في المكتب السياسي للحركة بقوة في عملية تزكية المرشحين الأقرب إليهم، متجاوزين آلية التعيينات التي يرأسها وزير التنمية الإدارية فادي مكي. ويُرجح أن يحسم مجلس الوزراء الأمر في جلسته اليوم إذا اكتملت الاتصالات الأخيرة.
تربط الدكتور هزيمة علاقة بنائب النبطية هاني قبيسي، ولم يعترض عليه ابن المدينة ووزير المال ياسين جابر، الذي استقبل قبل أسابيع مرشحاً مغموراً كشف عن مستواه المتواضع منذ البداية. ولا يزال اسم الدكتور محمد شكر مطروحاً أيضاً ضمن الأسماء المرشحة.
وتطالب فعاليات النبطية وبلدات القضاء بشخصية مميزة وقادرة وشفافة لمتابعة شؤون بلداتهم وحماية عقاراتهم من التلاعب بملكيتها، خاصة بعد احتلال إسرائيل لعشرات القرى وتدميرها. وقد أثيرت ضجة كبيرة حول من سيشغل هذا المنصب، الذي جرت العادة أن يكون من البقاع.
وثمة أسماء طُرحت لهذا المنصب تبين أنها غير مؤهلة. وينقل وزير متابع أن زميلاً له، ورئيسة مجلس الخدمة المدنية نسرين مشموشي، وموظفاً متقاعداً من الفئة الأولى عمل في السرايا، كانوا ضمن لجنة فحص المتقدمين، في غياب الوزير المعني مكي.
وكانت المفاجأة خلاصة تقييم أحد الوزراء للمرشحين الذين تقدموا لهذا المنصب (والد أحدهم تاجر أسلحة)، حيث تبين أنهم لا يتقنون شيئاً من اللغتين الفرنسية والإنجليزية، مما دفع اللجنة إلى إجراء المقابلة بالعربية، ليتبين أن معظمهم لا يتقنون حتى كتابة العربية بشكل صحيح. ويعلق وزير قائلاً: "تبين لي أن عدداً من المتقدمين، والذين يحظون بدعم نيابي، أن مستواهم التعليمي أو الأكاديمي لا يتعدى الشهادة المتوسطة (البريفيه). وأضاف: "إن هؤلاء لا يتمكنون من تجاوز امتحان مجلس الخدمة المدنية لوظيفة رئيس دائرة التي تتطلب مؤهلات جامعية".
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة