لبنان
سياسة

مفاوضات عسكرية بين لبنان وإسرائيل في فلوريدا وسط توترات إقليمية وانتخابات إسرائيلية

النهار١٨ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ٠٩:٠٢ م0 مشاهدة
مفاوضات عسكرية بين لبنان وإسرائيل في فلوريدا وسط توترات إقليمية وانتخابات إسرائيلية

تنويه

هذا الخبر بعنوان "المفاوضات وسط استنفار إسرائيلي وعراضات الحزب... زيارة بارو لم تحسم الترتيبات الدولية بعد اليونيفيل" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٨ تشرين الأول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

من المقرر أن تنعقد غداً جولة مفاوضات عسكرية بين لبنان وإسرائيل في تامبا بولاية فلوريدا الأميركية، على الرغم من الشكوك المبررة حول إمكانية التوصل إلى اختراقات ملموسة، وفي ظل أجواء إقليمية وداخلية لبنانية متوترة. يأتي هذا الاجتماع في وقت يسبق الانتخابات الإسرائيلية بأسبوع واحد، مما يضفي مزيداً من الغموض على نتائجه. وتُعد هذه الجولة بمثابة رد ضمني أو مباشر على الاستفزازات والتحديات التي أطلقها حزب الله مؤخراً ضد الدولة اللبنانية، خاصة بعد رفضه لقرارات الحكومة المتعلقة بنزع صفة المقاومة عنه، وتحديه عبر إصراره على نقل المتفجرات وتهديده بزعزعة الأمن والاستقرار الداخليين. وقد شهدت الضاحية الجنوبية وبعض أحياء بيروت مظاهر استعراضية نظمها أنصار الحزب، مما استدعى رداً أمنياً فورياً تمثل في انتشار مكثف للجيش اللبناني، والذي فُهم منه أنه يمثل الخط الأحمر الذي لن يُسمح بتجاوزه في أي محاولة لزعزعة الأمن والاستقرار.

وأكد رئيس الجمهورية العماد ميشال عون أن وفداً عسكرياً لبنانياً سيشارك في الاجتماع الثلاثي مع الولايات المتحدة وإسرائيل في تامبا، بهدف طرح المطالب اللبنانية بوقف التصعيد الإسرائيلي، أملاً في تحقيق نتائج تتماشى مع اتفاق الإطار، وفقاً لبيان رئاسة الجمهورية. ومع ذلك، فإن تثبيت موعد المفاوضات لا يعني بالضرورة استجابة إسرائيل للمطالب التي يعتزم الوفد اللبناني تقديمها، لا سيما فيما يتعلق بتوسيع "المنطقة التجريبية" لتشمل البلدات المتاخمة لقلعة الشقيف وصولاً إلى تلال علي الطاهر. وقد استقبل رئيس مجلس النواب نبيه بري الوزيرين الفرنسيين جان نويل بارو وأليس روفو والسفير باتريك دوريل.

شارك الخبر: