لبنان
ثقافة

بيروت تحتفي بالكتاب: اختتام ناجح للمعرض العربي الدولي للكتاب بدورته الـ67

المدن١٩ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ٠٥:٥٨ ص0 مشاهدة
بيروت تحتفي بالكتاب: اختتام ناجح للمعرض العربي الدولي للكتاب بدورته الـ67

تنويه

هذا الخبر بعنوان "بيروت تختتم عرسها الثقافي" نشر أولاً على موقع المدن وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٩ تشرين الأول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

اختتمت فعاليات معرض بيروت العربي الدولي للكتاب في دورته الـ67، بعد عشرة أيام حافلة بالندوات والفعاليات الثقافية. شهد المعرض نحو 100 ندوة تناولت مواضيع متنوعة شملت الثقافة، الفن، الشعر، التربية، الإعلام، الذكاء الاصطناعي، وتكريم شخصيات بارزة في تاريخ لبنان والسياسة والاقتصاد. كما شهد المعرض حوالي 500 حفل توقيع لكتب جديدة، مما يؤكد استمرار حيوية صناعة الكتاب والقراءة. شاركت في المعرض نحو 350 مدرسة ومعهد وجمعية، واستقطب حوالي 22 ألف طالب وطالبة، بالإضافة إلى فعاليات خاصة بالأطفال. تجاوزت أعداد الزوار التوقعات، مؤكدةً مكانة بيروت كعاصمة ثقافية لا تخبو. استقطب المعرض هذا العام مجموعة واسعة من الكتاب العرب والأجانب الذين عرضوا إصداراتهم وشاركوا في الندوات.

في إطار الفعاليات المخصصة للأطفال، أقيمت ورشة عمل فنية تفاعلية بعنوان "محترف رسم"، نظمتها جمعية "السبيل" بالتعاون مع الفنان التشكيلي وسام ياسين، وشهدت مشاركة واسعة من الأطفال الذين عبروا عن إبداعاتهم.

كما أقيمت محاضرة حوارية تفاعلية بعنوان "وراء السلوك حكاية: ماذا يحاول الطفل أن يقول عندما لا يستطيع الكلام؟"، قدمتها الأخصائية والكاتبة دينا حامد، وتناولت فهم سلوكيات الأطفال الذين يجدون صعوبة في التعبير اللفظي.

ونُظمت ندوة حوارية استذكارية بعنوان "مصطفى حجازي: الإنسان المقهور وشغف التحرر"، قدمها الدكتور إيلي أبو شقرا، تكريماً للمفكر والعالم النفسي الراحل الدكتور مصطفى حجازي، واستعرضت أفكاره حول سيكولوجية الإنسان المقهور وسبل التحرر.

وشهد المعرض أيضاً ندوة بعنوان "نادي الفلسفة"، تحدث فيها أستاذ الفلسفة الدكتور محمد مطر، بحضور رئيس الحكومة الأسبق فؤاد السنيورة ورئيسة النادي الثقافي العربي السيدة سلوى السنيورة بعاصيري، وتناول فيها أهمية الفلسفة في بناء الحضارات والتفكير النقدي.

كما أقيمت ندوة تفاعلية بعنوان «فيروزياد»، تناولت التجربة الفنية والشعرية للأخوين الرحباني وزياد الرحباني، وأثرهما في الأغنية اللبنانية، من خلال مداخلات جوزيف بشارة وحبيب يونس ومارون أبو شقرا.

ونُظمت ندوة حوارية بعنوان "العبورمن الاعتقاد إلى العرفان"، أدارتها الإعلامية باتريسيا قسيس شماس، وشارك فيها الباحث رائد شهيب، وتناولت مفهوم "التماس العضوي" مع الحقيقة والتفكير.

وفي ندوة بعنوان «تحية إلى المفكر الشيخ صبحي الصالح في مئويته»، شارك فيها الدكتور محمد السماك والبروفيسور الأب سليم دكاش اليسوعي، وأدارها الدكتور مصطفى حلوة، تكريماً للمفكر الشيخ صبحي الصالح.

كما أقيمت ندوة بعنوان «قراءة في كتاب الشريعة والسؤال الأخلاقي: الدين في أبعاده المنسية»، شارك فيها الدكتورة نايلة أبي نادر، والدكتور جمال نعيم، والدكتورة نايلة طبارة، والدكتور وجيه قانصو، وتناولت العلاقة بين الدين والأخلاق وتطور الفقه.

واختتمت الندوات بندوة حوارية لمناقشة كتاب "الموحدون الدروز والشهابيون في وادي التيم" للكاتب الدكتور فارس اشتي، أدارها الأستاذ أنطوان أبي سمرا، وشارك فيها الدكتور عبد الله سعيد والدكتور إلياس القطار.

شارك الخبر: