الآثار المسروقة: ذاكرة الشعوب بين الاتجار الدولي ومعارك الاسترداد


هذا الخبر بعنوان "الآثار المنهوبة… ذاكرة الشعوب بين السرقة والاتجار ومعارك الاسترداد- ملف خاص من "النهار"" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢١ تشرين الأول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
في ملف خاص، توثّق "النهار" تفاصيل سرقات الآثار وعمليات استردادها، كاشفةً مسارات الاتجار غير المشروع بتراث البشرية الذي يُنهب ويُباع.
ذاكرة الشعوب في صناديق التهريب
الآثار ليست مجرد حجارة صامتة أو تماثيل منسية، بل هي شواهد حية على ماضي البشرية وتجسيد لإنجازات الإنسان عبر العصور. في هذا الملف، لا نستنطق التاريخ فحسب، بل نكشف آخر السرقات وعمليات الاسترداد، والتجارة غير المشروعة بتاريخ الإنسان. إليكم أبرز المواد:
على مدى اثني عشر عاماً، احتفظ السوري خالد عبد الحليم بقطع أثرية حرص على حمايتها من الضياع، قبل أن يقرّر إعادتها إلى متحف الرقة في 15 تشرين الأول/أكتوبر الجاري. لم يكن ما فعله مجرد تسليم مقتنيات قديمة إلى الجهات المختصة، بل بدا، في رمزيته، محاولة لإنقاذ شيء من تاريخ مدينة أنهكتها سنوات الحرب.
تُجسّد الآثار العربية ذاكرة الشعوب والشاهد الأول على هويتها التاريخية وحقها الأصيل في صوغ ماضيها بنفسها. غير أنّ آلاف القطع الأثرية العربية وجدت طريقها إلى المتاحف والمجموعات الخاصة خارج بلدانها، بفعل الاستعمار والتنقيب غير المشروع والاتجار غير القانوني، وأحياناً عبر عمليات بيع اقتضتها ظروف سياسية واقتصادية معقّدة. وهنا يبرز السؤال الجوهري: من يملك الماضي؟ وهل تكفي الملكية القانونية لإبقاء أثرٍ في الخارج، أم أنّ للعدالة التاريخية كلمةً أخرى؟
يدفع سائح ثمن تذكرة لدخول موقع أثري، ثم يتناول الغداء في مطعم قريب ويشتري تذكاراً ويبيت في فندق. وفي بلد آخر، تُعرَض قطعة قديمة في مزاد، بينما تُهرَّب قطعة مشابهة بوثائق مزوّرة. خلف هذه المشاهد اقتصادات مختلفة: دخل متكرر يولّده التراث، وتجارة تخضع إلى شروط قانونية، ونهب يحوّل تاريخاً مشتركاً إلى مكسب خاص.
ثقافة
ثقافة
ثقافة
ثقافة