مدحت العدل يكشف عن رؤيته لمسرحية "حليم.. آخر زمن الرومانسية" وتحديات تقديم سيرة العندليب


هذا الخبر بعنوان "الكاتب مدحت العدل لـ"النهار": أعيد صياغة سيرة العندليب في "حليم.. آخر زمن الرومانسية" ونواجه تحديات الماضي" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣١ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
في تصريحات خاصة لجريدة "النهار"، كشف الكاتب والسيناريست مدحت العدل عن تفاصيل مشروعه المسرحي الجديد "حليم.. آخر زمن الرومانسية"، مقدماً رؤية نقدية للأعمال السابقة التي تناولت حياة أسطورة الغناء العربي عبد الحليم حافظ.
وأوضح العدل أن الهدف الأساسي من المسرحية هو الوصول إلى شريحة واسعة من الجمهور الجديد والشباب، الذين لم يعاصروا الفترة الذهبية للعندليب. وأشار إلى أن صناع العمل يدركون أن هذا الجيل اعتاد على متابعة نجوم عالميين مثل مايكل جاكسون، مما يفرض استخدام أدوات إخراجية وسردية عصرية لجذب انتباههم وربطهم بالماضي بروح متجددة، بعيداً عن القوالب التقليدية.
وفي مقارنة مع التجربة المسرحية السابقة التي تناولت سيرة أم كلثوم، أكد العدل وجود فروق جوهرية. فمساحة الحركة والاستعراض في حياة عبد الحليم تسمح بتوظيف عناصر بصرية ورقصات تعبيرية، بل واحتمال ظهوره وهو يرقص على المسرح، وهو ما لا يتناسب مع وقار وهيبة أم كلثوم الفنية.
كما قيّم العدل المحاولات السينمائية والدرامية السابقة التي تناولت سيرة عبد الحليم حافظ، بما في ذلك فيلم النجم الراحل أحمد زكي. وأعرب عن اعتقاده بأن هذه الأعمال لم تحقق النجاح المتوقع بسبب التركيز المبالغ فيه على التشابه الشكلي، وإغفال العمق الإنساني للشخصية. وشدد على أن فريق عمل المسرحية الحالية لن يقع في هذا الخطأ، وسيركز على الكاريزما والحضور والقدرة على تجسيد الروح الداخلية للعندليب، بدلاً من التشابه المظهري فقط.
واختتم العدل بالتأكيد على أن ميزانية هذا العمل الضخم تتجاوز ميزانية مسرحية أم كلثوم السابقة، بهدف تحقيق أقصى درجات الإبهار البصري والفني، بالتزامن مع الاستعدادات للاحتفال بالذكرى الخمسين لرحيل عبد الحليم حافظ.
ثقافة
ثقافة
ثقافة
ثقافة