لبنان
منوعات

حقيقة صورة المكتبة الناجية من النهب في فرنسا: هل هي حقيقية أم مولدة بالذكاء الاصطناعي؟

النهار٢٢ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ٠٥:٠٠ ص0 مشاهدة
حقيقة صورة المكتبة الناجية من النهب في فرنسا: هل هي حقيقية أم مولدة بالذكاء الاصطناعي؟

تنويه

هذا الخبر بعنوان ""اللصوص لا يقرأون"... حقيقة صورة المتجر الوحيد الناجي من النهب في فرنسا | النهار تدقق FactCheck" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٢ تشرين الأول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

انتشرت صورة لرجل يجلس بهدوء أمام مكتبة، يقرأ كتاباً وسط دخان ودخان، مع ادعاءات بأنها المكتبة الوحيدة التي نجت من عمليات النهب خلال الاحتجاجات الأخيرة في فرنسا. لكن التحقيق يكشف أن هذه الصورة ليست حقيقية.

تفاصيل الصورة المتداولة:

تظهر الصورة رجلاً يجلس أمام مكتبة، يبدو أنه يقرأ كتاباً، بينما تنتشر في الخلفية آثار دخان. وقد انتشرت هذه الصورة على نطاق واسع مع تعليقات تدعي أنها تمثل "المتجر الوحيد الذي نجا من عمليات نهب المحلات في فرنسا"، وأن "المثقفين لا يسرقون، واللصوص لا يقرأون".

كشف الحقيقة:

عند التدقيق في الصورة، تظهر عدة مؤشرات تدل على أنها مولدة بالذكاء الاصطناعي:

  • كلمات غير مقروءة على لافتة بجانب المحل.
  • أصابع الرجل تبدو مشوهة أو ملتصقة ببعضها البعض.
  • علب مشروبات على الأرض خالية من العلامات التجارية.
  • كتب تحمل عناوين مبهمة.

مصدر الصورة:

تأكدت عملية توليد الصورة بالعثور عليها منشورة ضمن فيديو مولد بالذكاء الاصطناعي، نشره حساب hkaiguy@ الساخر على إنستغرام وفيسبوك في 18 تشرين الأول 2026. وقد أرفق الحساب الفيديو بالعلامة الرقمية AI Content، للدلالة على أنه مولد بالذكاء الاصطناعي.

محتوى الفيديو الأصلي:

في الفيديو، تظهر مشاهد لمحتجين يدمرون واجهات محال تجارية، بينما يتحدث المصور مع الرجل الجالس أمام المكتبة، الذي يجيب مبتسماً: "لأنه في عصرنا، لم يعد أحد يهتم بالكتب". يقدم حساب hkaiguy@ نفسه على أنه "رجل الميمات المولدة بالذكاء الاصطناعي من هونغ كونغ"، وأن الحساب "للمرح فقط".

السياق السياسي في فرنسا:

تأتي هذه الصورة في سياق الاحتجاجات وأعمال العنف التي شهدتها فرنسا مؤخراً، والتي دفعت رئيس الوزراء سيباستيان لوكورنو والرئيس إيمانويل ماكرون إلى اتخاذ إجراءات لضمان أمن التظاهرات والتعامل بحزم مع مثيري الشغب. وقد فرضت السلطات حظر تجول في بعض المدن ومنعت التجمعات في مناطق حساسة في باريس. وتأتي هذه الأحداث قبل ستة أشهر من الانتخابات الرئاسية، وتواجه الحكومة انتقادات حادة بسبب أعمال العنف والنهب.

الخلاصة:

الصورة المتداولة للمكتبة الناجية من النهب في فرنسا ليست حقيقية، بل هي مقتطعة من فيديو مولد بالذكاء الاصطناعي، ولا تعكس الواقع.

شارك الخبر: