لبنان
سياسة

ترامب يعلن دعمه لنتنياهو: هل يحدد هذا الإعلان نتيجة الانتخابات الإسرائيلية؟

النهار٢٣ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ٠١:٢٠ ص0 مشاهدة
ترامب يعلن دعمه لنتنياهو: هل يحدد هذا الإعلان نتيجة الانتخابات الإسرائيلية؟

تنويه

هذا الخبر بعنوان "الرئيس ترامب كناخب لنتنياهو" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٣ تشرين الأول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

يُعد إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب دعمه لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في الانتخابات المقبلة بمثابة تصويت مباشر لشريكه، وقد يشكل العامل الحاسم الذي يرجح كفة نتنياهو في انتخابات تتوقف على نسبة التصويت لكل قائمة. لم يكن هذا الإعلان مفاجئًا للكثيرين، نظرًا للتشابه الكبير بين الرجلين في النزعة الشعبوية، ورؤيتهما لطريقة الحكم، بما في ذلك السعي للاستحواذ على السلطة وتجاهل السلطتين التشريعية والقضائية، واعتقادهما بأن القوة هي أساس العلاقات الدولية.

سارع نتنياهو بدوره إلى استثمار هذا الإعلان في حملته الانتخابية، واصفًا ترامب بأنه "أعظم صديق حظيت به إسرائيل على الإطلاق". جاء هذا الوصف لصد الاتهامات الداخلية التي تحمله مسؤولية التوتر مع الإدارة الأمريكية والإضرار بمكانة إسرائيل وعزلها دوليًا، بسبب مواقفه المتشددة في ملفات المنطقة، بدءًا من الملف الفلسطيني وصولًا إلى الحرب ضد إيران، وتصدع العلاقة مع الدول الأوروبية.

في خطوته هذه، استعاد ترامب سياسات ولايته الأولى (2017-2021) التي اتسمت بانحياز مطلق لصالح إسرائيل. شملت هذه السياسات إغلاق مكتب منظمة التحرير الفلسطينية في واشنطن، ووقف عملية التسوية، وشرعنة الاستيطان في الأراضي الفلسطينية المحتلة، ورفض أي توجه لدعم إقامة دولة فلسطينية مستقلة، ووقف دعم منظمة الأونروا في سياق تصفية قضية اللاجئين. كما تضمنت هذه السياسات دعمًا سياسيًا وعسكريًا وماليًا لإسرائيل في حربها ضد الفلسطينيين، مع السعي لفصل غزة عن الجسم الفلسطيني.

يتضح من ذلك أن رهان البعض، فلسطينيًا وعربيًا، على وجود خلافات بين الإدارتين الأمريكية والإسرائيلية لم يكن في محله. بل إن هذا الرهان نابع من أمنيات ورغبات، ويعكس قصورًا في فهم طبيعة العلاقات الإسرائيلية الأمريكية الوثيقة. فكما يُقال: "ليس للغرب في الشرق أفضل من الغرب نفسه، أي إسرائيل". هذا يعني أن أي خلاف بين الطرفين يكون شكليًا أو يتعلق بالأسلوب أو الأولويات، وليس في الجوهر أو الأهداف الاستراتيجية المشتركة بين أمريكا وإسرائيل.

شارك الخبر: