الميدان يفرض وقائعه: إسرائيل ترفض التفاوض وتصعّد عسكرياً في لبنان


هذا الخبر بعنوان "الميدان يفرض وقائعه: إسرائيل ترفض القوى البديلة والمفاوضات" نشر أولاً على موقع المدن وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٦ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
في ظل تصعيد عسكري عنيف، تفرض إسرائيل واقعاً جديداً على لبنان، مؤكدةً عدم استعدادها لتقديم أي تنازلات على طاولة المفاوضات. جاء يوم الجنوب العنيف بمثابة رد إسرائيلي واضح على رفض عقد جلسة مفاوضات مقبلة أو الانسحاب من مناطق جديدة. وفي حال وافقت إسرائيل، على مضض، على عقد جلسة تفاوض ثامنة، فإن النتيجة ستكون مزيداً من الضغط على لبنان لتقديم تنازلات إضافية، وربط أي انسحاب بسحب سلاح حزب الله.
من جهتها، تسعى واشنطن إلى الضغط على إسرائيل لتأمين أي معطيات إسرائيلية تعزز ورقة التفاوض مع لبنان. وقد زاد التصعيد جنوباً من احتمالية توسّع الحرب الإسرائيلية على لبنان، بالتزامن مع التضييق الاقتصادي الذي فرضته واشنطن على إيران. كما عززت فرضية الحرب عدم إحراز تقدم في المباحثات بين لبنان وإسرائيل، وعدم الاتفاق بعد على القوى البديلة لليونيفيل في جنوب لبنان، مع استمرار المساعي مع إيطاليا للقبول بترؤس هذه القوى. إلا أن الأجواء تشير إلى أن إيطاليا، ودول أخرى، تريد ضمانات لعمل عناصرها في جنوب لبنان، وهو ما لا يتوفر حالياً.
ميدانياً، عاش جنوب لبنان ليلة مأساوية. صعّدت إسرائيل عدوانها على علي الطاهر، مستهدفة المنطقة بثلاث غارات، وواصلت عمليات التفجير في بلدات الجنوب، كما استهدفت فريقاً تابعاً للدفاع المدني في بلدة دير ميماس. شنت غارتان على المنطقة الواقعة بين مرتفع علي الطاهر وتلة الدبشة عند أطراف بلدة النبطية الفوقا، وغارة ثالثة على محيط حرج علي الطاهر لجهة حي الدير في النبطية الفوقا. كما شنت إسرائيل سلسلة غارات على المنصوري، ووادي السلوقي، والمنطقة الواقعة بين وادي السلوقي وبلدة شقرا، وصربين، ومركبا، والخيام، ودوحة كفررمان، والمناطق الواقعة بين القنطرة ودير سريان، والنبطية الفوقا، ومحيط الطيبة ودير سريان.
تعرّض فريق من الدفاع المدني، كان يحاول إخماد نيران أشعلها القصف المدفعي في بلدة دير ميماس جنوباً، لإطلاق نار من الاحتلال الإسرائيلي. أشارت الوكالة الوطنية للإعلام إلى أن الفريق توجه، بعد موافقة لجنة مراقبة وقف العمليات العدائية (الميكانيزم)، إلى دير ميماس لإخماد حريق اندلع بمحاذاة نهر الليطاني. وأثناء عمليات الإخماد، أطلقت قوات الاحتلال النار باتجاه عناصر الدفاع المدني، دون تسجيل إصابات، مما دفعهم للانسحاب حفاظاً على سلامتهم.
في سياق الاعتداءات الإسرائيلية، استحدثت قوات الاحتلال الموجودة في كفركلا وتل نحاس، في القطاع الشرقي المقابل لإصبع الجليل، ساتراً ترابياً عند مثلث دير ميماس - برج الملوك - كفركلا، باتجاه تل نحاس، على بُعد نحو 150 متراً من المنازل المأهولة في بلدة برج الملوك. كذلك استحدثت ساتراً ترابياً آخر عند مثلث دير ميماس - برج الملوك - هورا، باتجاه منطقة هورا.
تصريح وزير خارجية النرويج:
أعلن وزير الخارجية النرويجي إسبن بارث إيدي رفض بلاده
اقتصاد
سياسة
اقتصاد
سياسة