جي دي فانس: هل يتصرف نائب الرئيس الأميركي كمرشح رئاسي في ملف إيران؟


هذا الخبر بعنوان "في ملف إيران... فانس يتصرف كرئيس لأميركا" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٨ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
فيما يتعلق بملف إيران، يبدو أن نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس يتخذ مواقف قد توحي بأنه يتصرف كرئيس للولايات المتحدة، مما يثير تساؤلات حول سياسته تجاه طهران مقارنة بالرئيس دونالد ترامب. هذا التباين في التصريحات يتجاوز مجرد اختلاف في الأسلوب ليشكل تباعداً في الرؤى السياسية.
كان المقال الذي انتقد فيه الصحافي مارك ثيسن سياسة فانس تجاه إيران، خاصة اقتراحه إمكانية انسحاب أميركا إذا لم تلتزم إيران بالاتفاق، قد أثار ردود فعل قوية. وقد اتهم ثيسن فانس بـ"تقويض سياسة ترامب علناً"، وهو ما يتعارض مع النهج التصعيدي الذي يتبناه ترامب تجاه إيران.
لاحقاً، تحول النقاش بين الجمهوريين إلى وسائل التواصل الاجتماعي حول قضايا اقتصادية، مثل تكلفة تحضير طبق "البوريتو" في ظل التضخم. وفي سياق ساخر، علّق فانس على وزن ثيسن، مما أثار جدلاً إضافياً. ورغم اعتراف فانس لاحقاً بأن انتقاده كان حاداً، إلا أنه لم يعتذر، مشيراً إلى عدم إنصاف ثيسن له.
يوم الخميس، صرح فانس في مقابلة مع "فوكس نيوز" بأن الهدف الأول لسياسة ترامب حيال إيران هو "الحفاظ على أسعار النفط والغاز منخفضة للأميركيين"، وأن الهدف الثاني هو منع إيران من الحصول على سلاح نووي. يرى المقال أن هذا التصريح قد لا يعكس بدقة أولويات ترامب، الذي قد يكون هدفه الأساسي منع إيران من الحصول على السلاح النووي والسيطرة على مضيق هرمز.
يُشار إلى أن لفانس سجلاً طويلاً في معارضة الحرب على إيران، مما قد يفسر توصيفه للأولويات الأميركية. ويُحتمل أن فانس يسعى لنقل رؤيته هذه إلى السياسة الرسمية، خاصة مع اقتراب الانتخابات النصفية.
تتزامن "جرأة" فانس في رسم تمايز عن ترامب مع تصريحات الأخير بشأن انتخابات 2028. فبعد تقرير "واشنطن بوست" عن طلب ترامب دعم فانس للانتخابات المقبلة، وتصريح ترامب بعدم التفكير بالترشح لولاية ثالثة، يبدو أن فانس يشعر بحافز لتقديم أوراقه مبكراً. ومع ذلك، فإن تسرع فانس قد يكون مكلفاً، حيث يسير على حبل رفيع قد يؤدي أي خطأ فيه إلى تدمير فرصه الرئاسية المبكرة.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة