سيرين عبد النور: "تيك تاك" مغامرة جريئة في عالم المايكرو دراما وتحديات السوشيال ميديا


هذا الخبر بعنوان "سيرين عبد النور لـ"النهار": "تيك تاك" مغامرة تحتاج إلى قلب قوي... والدراما تلاحق ثورة السوشيل ميديا" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٧ تشرين الأول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تصف الفنانة اللبنانية سيرين عبد النور مسلسلها الجديد "تيك تاك" (TIC TAC) بأنه مغامرة جريئة تتطلب قلباً قوياً، خاصة في ظل التحول الذي تشهده الدراما لمواكبة ثورة السوشيال ميديا. وعن هذه التجربة الجديدة، تقول عبد النور في حديث خاص لـ"النهار": "ليش لأ؟ لمَ لا نحاول ونكتشف إن كانت التجربة ستنجح أم لا؟".
المسلسل، الذي يشارك فيه الممثل السوري أنس طيارة، ينتمي إلى نوع "المايكرو دراما"، حيث تصبح الدقيقة الواحدة كافية لرسم حبكة درامية معقدة، تتضمن جريمة، خيانة، أو تغييراً جذرياً في حياة الشخصيات. هذا التحول يأتي بعد سنوات اعتمدت فيها الدراما على السوشيال ميديا للترويج لأعمالها، لتصبح اليوم هي من تلاحق هذه الثورة الرقمية.
تتحدث عبد النور عن جرأة التجديد والتحديات التي واجهتها في التصوير العمودي، وعن الكيمياء التي جمعتها بزميلها طيارة. وتستذكر تجربتها السابقة في مسلسل "روبي"، الذي كان محطة مهمة في الدراما العربية المشتركة، حيث كان دمج اللهجات اللبنانية والسورية والمصرية أمراً غير مألوف آنذاك. كما توجه تحية لروح أديب خيري، صاحب فكرة المسلسل، وتسترجع تجربتها في مسلسل "ديفا" على منصة "شاهد"، حيث شعرت بأن الدراما بدأت تتحرر من قيود البث التقليدية.
مسلسل "تيك تاك" من كتابة سارة عطالله وإخراج رندة علم، ويُعرض على منصة "سين" (Scene). تدور أحداثه حول جريمة قتل غامضة تتشابك مع أسرار الشخصيات. تجسد سيرين عبد النور دور سيدة الأعمال "تمارا حبيب"، بينما يلعب أنس طيارة دور ضابط الإنتربول "تيم سلوم". وعن شريكها في البطولة، تقول: "أنس ممثل موهوب، وأنا سعيدة بأننا عملنا معاً، واستطعنا خلق هذا الانسجام الجميل بيننا".
تؤكد عبد النور أن المايكرو دراما تتطلب تشويقاً متواصلاً، مشيدةً بدور الكاتب والمخرج في الحفاظ على اهتمام الجمهور، خاصة وأن الانتقال بين الحلقات قد يرتبط باشتراك مالي. وتشرح اختلاف الإيقاع: "اليوم لم يعد هناك مجال للمماطلة. لم نعد أمام مسلسل يستغرق فيه مشهد نظر البطل إلى البطلة ربع ساعة". كما تشير إلى أن التصوير العمودي يفرض تحديات تتعلق بحركة الممثلين وتوزيعهم داخل الصورة، والتنسيق مع الإخراج والإضاءة.
لا تعتبر عبد النور التجديد ضمانة للنجاح، بل مغامرة تتطلب الجرأة، وتقول: "عندما تخوض هذه التجربة، تصبح فعلاً أشبه بحقل تجارب أمام الناس. وقد يكون هذا الحقل مليئاً بالألغام التي تنفجر بك، لكن قد تتمكن من الوصول إلى برّ الأمان". وفي ظل المنافسة الشديدة، تطرح الدراما العربية سؤالاً جوهرياً: هل تستطيع اختصار الزمن دون المساس بقيمتها الفنية؟ فالمنافسة اليوم لا تقتصر على تقديم أفضل حكاية، بل على جذب انتباه المشاهد وإيقاف إصبعه عن التمرير.
تكنولوجيا
تكنولوجيا
تكنولوجيا
تكنولوجيا