مركز دبي المالي العالمي يضاعف طموحاته: ألف شركة ذكاء اصطناعي بحلول 2030


هذا الخبر بعنوان ""دبي المالي العالمي" يرفع رهانه على الذكاء الاصطناعي إلى ألف شركة بحلول 2030" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٧ تشرين الأول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
في خطوة تعكس تسارع وتيرة التطور في قطاع الذكاء الاصطناعي، أعلن مركز دبي المالي العالمي (DIFC) عن رفع سقف طموحاته لاستقطاب ألف شركة متخصصة في هذا المجال بحلول عام 2030، وذلك بعد تحقيقه لهدفه الأول المتمثل في جذب 500 شركة قبل عامين من الموعد المحدد. يأتي هذا الرفع في سقف الطموحات في ظل سباق عالمي محموم لاستقطاب الشركات والمواهب ورأس المال في قطاع الذكاء الاصطناعي الذي يعيد تشكيل ملامح الصناعة المالية والاقتصاد العالمي.
وأوضح عارف أميري، الرئيس التنفيذي لسلطة مركز دبي المالي العالمي، خلال مهرجان دبي للذكاء الاصطناعي 2026، أن المركز كان قد حدد عند إطلاق مبادرة "كامبس دبي للذكاء الاصطناعي" في عام 2024، هدفاً باستقطاب 500 شركة بحلول عام 2028. إلا أن النجاح المبكر في تحقيق هذا الهدف دفع المركز إلى مضاعفة طموحاته، مؤكداً أن دبي لا تتوقف عند تحقيق الأهداف بل تسعى دائماً لرفعها.
ويأتي هذا التوجه الاستراتيجي في وقت يشهد فيه العالم تحولاً جذرياً في طريقة عمل الشركات، وتوظيف رأس المال، وتنافس الاقتصادات بفعل الذكاء الاصطناعي. ولم يعد النقاش يقتصر على ما إذا كانت هذه التقنية ستحدث تحولاً اقتصادياً، بل امتد ليشمل من سيقود هذا التحول ويشكّله.
الهدف الجديد لاستقطاب ألف شركة يعني مضاعفة عدد شركات الذكاء الاصطناعي في المركز خلال السنوات الأربع المقبلة. وتشير المقارنة بين الرقمين المستهدفين (ألف شركة و5 آلاف وظيفة) إلى أن المركز يراهن بشكل أساسي على الشركات الناشئة والصغيرة في مجال الذكاء الاصطناعي، حيث يبلغ متوسط عدد الوظائف لكل شركة خمس وظائف، مما يعكس استراتيجية لدعم الكيانات التكنولوجية الواعدة.
يُذكر أن مركز دبي المالي العالمي، الذي انطلق عام 2004، يحتضن حالياً أكثر من 10 آلاف شركة نشطة، من بينها أكثر من 1100 شركة مالية خاضعة لرقابته. وبلوغ هدف الألف شركة يعني أن شركات الذكاء الاصطناعي ستشكل نحو عُشر قاعدة الشركات الحالية في المركز.
وكان المركز قد أعلن في وقت سابق من العام الجاري عن طموحه ليصبح أول مركز مالي في العالم قائم على الذكاء الاصطناعي. ويميز المركز بين نهجين في هذا المجال: إضافة الذكاء الاصطناعي إلى الأنظمة القائمة لتحسينها، وتصميم الأنظمة على أساسه منذ البداية، وهو النهج الذي يسعى المركز لتبنيه.
وقد بدأ تطبيق الذكاء الاصطناعي داخل المؤسسة نفسها، حيث يدعم حالياً أكثر من 30% من أنشطة خدمة المتعاملين في المركز، مع خطط لرفع هذه النسبة إلى 50% بنهاية العام الجاري، وصولاً إلى 100% بنهاية عام 2027.
وفيما يتعلق بتأثير هذه التطورات على الشركات والمستثمرين، أكد أميري أن "المنافسة في الذكاء الاصطناعي لن تكون على التكنولوجيا وحدها، بل على المواهب ورأس المال والأفكار والثقة". وتعكس هذه المعادلة سعي المركز إلى بناء منظومة متكاملة تجمع الشركات الناشئة بالمؤسسات المالية والمستثمرين في مكان واحد، مما يسهل على الشركات الوصول إلى التمويل والعملاء.
وتأتي هذه الخطوات في إطار استراتيجية الإمارات الوطنية للذكاء الاصطناعي 2031، وتجسد مساراً بدأته دبي قبل أكثر من 25 عاماً بالاستثمار في الاقتصاد الرقمي.
تكنولوجيا
تكنولوجيا
تكنولوجيا
تكنولوجيا