لبنان
ثقافة

تصريحات كينيدي حول إسهامات العرب العلمية تثير عاصفة من الغضب والانتقادات

النهار٢٨ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ٠٢:١٤ م0 مشاهدة
تصريحات كينيدي حول إسهامات العرب العلمية تثير عاصفة من الغضب والانتقادات

تنويه

هذا الخبر بعنوان ""500 مليون عربي لا ينتجون العلم"... تصريحات كينيدي تشعل غضباً واسعاً" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٨ تشرين الأول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أشعلت تصريحات وزير الصحة والخدمات الإنسانية الأميركي روبرت إف. كينيدي جونيور، التي شكك فيها بإسهامات العرب في العلوم والأدب، موجة واسعة من الانتقادات داخل الولايات المتحدة وخارجها. زعم كينيدي أن حوالي 500 مليون عربي لا ينتجون العلوم ولا يحصدون جوائز عالمية مرموقة مثل نوبل وفيلدز وولف.

جاءت هذه التصريحات خلال تجمع انتخابي في غراند رابيدز بولاية ميشيغان، لدعم المرشح الجمهوري مايك روجرز. ربط كينيدي هذا الادعاء بتأثير جماعة الإخوان المسلمين، معتبراً أنها مسؤولة عن تراجع الإسهامات العلمية والثقافية في المجتمعات العربية، وأنها أضعفت تقاليد علمية وثقافية كانت قائمة في الحضارة الإسلامية.

واجهت تصريحات الوزير انتقادات حادة، حيث اعتبرها منتقدوه تعميمات مسيئة تتجاهل سجلات حافلة لعلماء وأدباء عرب حصدوا جوائز دولية، وتتجاهل إسهاماتهم التاريخية والمعاصرة في مجالات الطب والرياضيات والكيمياء والأدب.

أمثلة تناقض ادعاءات كينيدي:

  • العالم المصري أحمد زويل: فاز بجائزة نوبل في الكيمياء عام 1999 لأبحاثه في كيمياء الفيمتو.
  • الأديب المصري نجيب محفوظ: حصل على جائزة نوبل في الأدب عام 1988، كأول كاتب عربي يفوز بها.
  • الكيميائي الأردني عمر ياغي: فاز بجائزة نوبل في الكيمياء عام 2025 وجائزة وولف في الكيمياء عام 2018.
  • عالم الرياضيات اللبناني مايكل عطية: حصل على ميدالية فيلدز عام 1966.
  • الباحثة اليمنية توكل كرمان: تقاسمت جائزة نوبل للسلام عام 2011.
  • محمد البرادعي: تقاسم جائزة نوبل عام 2005.

بالإضافة إلى هؤلاء، أسهم علماء من الحضارة العربية والإسلامية في تطوير مجالات كالرياضيات والطب والفلك، ونقل المعارف القديمة وتطويرها، وهو إرث لا يمكن اختزاله في عدد الجوائز الحديثة.

خلفية سياسية وانتقادات حقوقية وعلمية:

تأتي تصريحات كينيدي في سياق الحملة الانتخابية الأميركية، وتحديداً في ولاية ميشيغان التي تضم جالية عربية أميركية كبيرة. وقد أثارت تصريحاته انتقادات من شخصيات علمية وإعلامية ومنظمات حقوقية مثل مجلس العلاقات الأميركية الإسلامية (كير) ومنظمة Protect Our Care، التي وصفتها بأنها عنصرية وتحاملية.

كما انتقدت شقيقته، الناشطة الحقوقية كيري كينيدي، تصريحاته علناً، معربة عن خجلها منها ومؤكدة على الإسهامات الاستثنائية للعرب والمسلمين في مختلف المجالات العلمية والثقافية.

يفتح هذا الجدل نقاشاً حول حدود الخطاب السياسي وتأثير الاستقطاب الانتخابي على المواقف من المهاجرين والأقليات، ويؤكد على أن سجلات الجوائز الدولية وأعمال العلماء والأدباء العرب هي حقائق موثقة تناقض الادعاءات السلبية.

شارك الخبر: