لبنان
سياسة

الانتخابات الإسرائيلية: الديمقراطية كـ"سلاح" في مواجهة الاضطرابات الداخلية والإقليمية

النهار٣٠ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ٠٢:٣٨ ص0 مشاهدة
الانتخابات الإسرائيلية: الديمقراطية كـ"سلاح" في مواجهة الاضطرابات الداخلية والإقليمية

تنويه

هذا الخبر بعنوان "السلاح… الأمضى من السلاح!" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣٠ تشرين الأول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

شهدت الانتخابات الإسرائيلية الأخيرة مفارقة لافتة، حيث حققت المجموعات العربية أكبر تمثيل قياسي منذ عام 1948، وهو إنجاز يُعزى إلى ما يُعرف بـ"الديمقراطية العدوة". وقد احتفل رئيس القائمة العربية المشتركة يوسف جبارين وأعضاء آخرون بهذا التقدم في مقر الحملة الانتخابية للتحالف بالناصرة مع ظهور النتائج الأولية.

لم يسبق أن حظيت انتخابات عامة إسرائيلية بهذا القدر من الاهتمام والمتابعة من قبل دول الشرق الأوسط، خاصة تلك التي كانت تُعرف بـ"بلدان الطوق" والتي تربطها حدود وحروب مباشرة مع إسرائيل. ورغم تباين أسباب ومستويات هذا الاهتمام من بلد لآخر، إلا أن الحدث الانتخابي الإسرائيلي الأخير كشف عن اضطراب هائل داخل المجتمع الإسرائيلي، يوازي الأزمات التي تعيشها مجتمعات دول مناهضة لإسرائيل. ويكمن الفارق في أن الاضطرابات العربية في إسرائيل باتت أكثر انكشافاً في عصر الذكاء الاصطناعي ووسائل التواصل الاجتماعي.

تباهت إسرائيل بديمقراطيتها أمام العالم، مستعرضة نسبة إقبال قياسية في انتخابات وصفتها بأنها دليل على تفوق نظامها الديمقراطي في المنطقة، على غرار تفوقها العسكري. وقد شبهت هذا التباهي بالفرق بين السلاح الاستراتيجي والديمقراطية العزلاء.

شارك الخبر: