لبنان
سياسة

التصويت العربي التاريخي في إسرائيل: هل يغير معادلات تشكيل الحكومة ومستقبل التسوية مع الفلسطينيين؟

النهار٣٠ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ٠٢:٣٤ ص0 مشاهدة
التصويت العربي التاريخي في إسرائيل: هل يغير معادلات تشكيل الحكومة ومستقبل التسوية مع الفلسطينيين؟

تنويه

هذا الخبر بعنوان "انتخابات إسرائيل: هل سيُعطّل "المارد" العربي؟" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣٠ تشرين الأول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

بغض النظر عن نتائج التحقيقات الأمنية الإسرائيلية المتعلقة بالتمويل الخارجي، فإن التصويت العربي بكثافة تاريخية بدا وكأنه مارد خرج من قمقمه، ومن المتوقع أن يشكل مادة محورية في النقاش الإسرائيلي الداخلي حول التسويات التاريخية مع الفلسطينيين. هذا التصويت الكثيف بدا أشبه بمارد خرج من القمقم، وسيشكل عنصراً أساسياً في مستقبل العلاقات مع الفلسطينيين.

قد تشهد الساحة السياسية الإسرائيلية انقلاباً دراماتيكياً في المعادلة التي أنتجتها الانتخابات التي جرت في 27 تشرين الأول/أكتوبر الجاري. فمع تراجع كتلة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو وفشلها في الحصول على العدد الكافي من مقاعد الكنيست الإسرائيلي (61 مقعداً) لتشكيل حكومة جديدة، وعجز الكتلة المعارضة بقيادة رئيس الأركان الأسبق غادي آيزنكوت عن تحقيق نتيجة أفضل أو تجاوز عدد مقاعد كتلة نتنياهو، فضلاً عن البقاء بعيداً عن الأغلبية المطلوبة، فإن المشهد السياسي أصبح مشتتاً.

وفي ظل نجاح القوائم العربية في تحقيق نتائج تاريخية بحصولها على 19 مقعداً، فقد وضعت نفسها في موقع مؤثر للغاية على عملية تشكيل أي حكومة مقبلة. مع كل هذه المعطيات، يمكن القول إن المسرح السياسي الإسرائيلي يعاني من تشتت في الأصوات والاتجاهات، تفاقم بفعل الأزمات المتراكمة جراء الحروب التي خاضتها إسرائيل منذ عملية "طوفان الأقصى" في 7 تشرين الأول 2023.

يضاف إلى ذلك، احتمال الذهاب نحو حرب إقليمية كبرى ضد إيران في فترة زمنية قصيرة، وهي حرب قد تكون حاسمة إما بانهيار النظام الإيراني أو بتضرره الشديد وبقائه مع تسوية طويلة الأمد. وبالتالي، فإن الانتخابات الإسرائيلية الحالية مؤثرة في الإقليم، وستحدد صورة الإقليم المستقبلية.

شارك الخبر: