لبنان
سياسة

الكرملين والانتخابات الإسرائيلية: ما وراء الاهتمام الروسي؟

المدن٣٠ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ١٠:٤٠ م0 مشاهدة
الكرملين والانتخابات الإسرائيلية: ما وراء الاهتمام الروسي؟

تنويه

هذا الخبر بعنوان "ما الذي يريده الكرملين من الانتخابات الإسرائيلية؟" نشر أولاً على موقع المدن وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣٠ تشرين الأول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

شكلت الانتخابات الإسرائيلية محور اهتمام عالمي وإقليمي، حيث ترقب الشرق الأوسط تداعيات نتائجها على الصراعات الإقليمية، بينما راقب العالم مسار الحرب مع إيران وأزمة مضيق هرمز وتأثيرها على إمدادات الطاقة. أما أوروبا، فاهتمت بتأثير النتائج على علاقات إسرائيل بروسيا وأوكرانيا وتطورات الحرب في أوكرانيا.

في موسكو، ورغم تصريحات السفير الإسرائيلي بعدم تأثر العلاقات الروسية الإسرائيلية، كان هناك اهتمام بالانتخابات. فالنتائج قد تؤثر على موقف تل أبيب من تزويد أوكرانيا بالأسلحة المتطورة، وهو نقاش دائر في إسرائيل منذ بداية الغزو الروسي لأوكرانيا.

عكست نتائج الانتخابات هواجس الناخب الإسرائيلي، مثل الحرب مع إيران، والتمثيل العربي القياسي، والحرب على جبهات متعددة، وتجنيد الحريديم، والقلق على مستقبل الديمقراطية الإسرائيلية في ظل سياسات الحكومة المثيرة للجدل.

لم تغب هذه الهواجس عن القراءة الروسية للانتخابات، حيث أشارت مقالة في موقع المجلس الروسي للعلاقات الدولية (RIAC) إلى صعوبة تشكيل الحكومة، ودور الأحزاب العربية، وأهمية الأمن، وتأثير القلق على الطابع الديمقراطي للدولة. وأكدت المقالة أن الاتجاه نحو اليمين هو مسار سابق تعزز في الظروف الراهنة.

تكتسب مقالة المجلس الروسي للعلاقات الدولية أهميتها من توقيتها ومن عضويات هيئة أمنائها التي تضم شخصيات رفيعة مثل دميتري بيسكوف وسيرغي لافروف، مما يعكس اهتمام موسكو بالقضايا المطروحة.

بعد ظهور النتائج، برز الدور المحتمل للأحزاب العربية في تحديد هوية الحكومة المقبلة، مع توقعات بتحسن العلاقات الإسرائيلية الروسية وتدهور العلاقات الإسرائيلية الأمريكية تبعاً للتركيبة الحكومية.

ارتبطت الانتخابات الإسرائيلية بالحرب الأوكرانية، حيث تناولت صحيفة Nabat الروسية المستقلة كيف يمكن لهذه الانتخابات أن تؤثر على أوكرانيا والعلاقات مع روسيا، مشيرة إلى احتمال تغير سياسة إسرائيل تجاه كييف.

تاريخياً، حاولت إسرائيل الحفاظ على توازن بين موسكو وكييف، وقدمت مساعدات إنسانية لأوكرانيا دون تزويدها بأسلحة رئيسية، وذلك بسبب الوجود العسكري الروسي في سوريا والعلاقات الروسية الإيرانية. لكن المواجهة المباشرة مع إيران وتنامي التعاون العسكري بين موسكو وطهران جعلا هذا التوازن أكثر صعوبة.

أبدت شخصيات في المعارضة الإسرائيلية استعداداً لتوسيع التعاون مع أوكرانيا، بينما صدرت مواقف داخل الليكود تنتقد حذر الحكومة. ومع ذلك، فإن التغيير في رئاسة الحكومة لا يعني تلقائياً انقلاباً في السياسة تجاه أوكرانيا.

كشف تحقيق لصحيفة

شارك الخبر: