لبنان
سياسة

لبنان ساحة صراع إقليمي.. إيران تؤكد سيطرتها على القرار!

المركزية١ تشرين الثاني ٢٠٢٦ في ٠٥:١٠ ص0 مشاهدة
لبنان ساحة صراع إقليمي.. إيران تؤكد سيطرتها على القرار!

تنويه

هذا الخبر بعنوان "لبنان في قلب الصراع... وإيران تعلنها: الأمر لي!" نشر أولاً على موقع المركزية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١ تشرين الثاني ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

في ظل التطورات المتسارعة، يجد لبنان نفسه في قلب الصراع الإقليمي، حيث أعلنت إيران بوضوح عن سيطرتها على القرار، مما يضع البلاد أمام مفترق طرق حرج بين الحرب الشاملة أو تسوية كبرى. يأتي هذا في وقت اتخذت فيه الدولة اللبنانية إجراءً قضائياً زاجراً بحق 13 عضواً من «حزب الله» في قضية شحنة الـ C4، في إشارة إلى أن دور الحزب العسكري أصبح مطلوباً للعدالة.

بيروت تراقب بقلق السباق المحموم بين طبول الحرب الإيرانية والحرب الدبلوماسية التي تقودها واشنطن لتفادي الانفجار، خاصة مع اقتراب الانتخابات النصفية الأمريكية. فبينما تسعى إيران لتعزيز نفوذها، تحاول الولايات المتحدة احتواء الأزمة قبل أن تتغير موازين القوى بعد الانتخابات.

في ذروة هذه المواجهة، أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أن لبنان في صلب مفاوضات «ربع الساعة الأخير»، مشدداً على ضرورة وقف الحرب في جميع الجبهات بما فيها لبنان، مما يعكس إصرار طهران على الاحتفاظ بمفاتيح «اليوم التالي» في بيروت. كما جاء كلام المرشد الأعلى مجتبى خامنئي عن «وحدة محور المقاومة» كأمر عملياتي لأذرع الجمهورية الإسلامية للانخراط في معركة «حرب الوجود».

هذه التصريحات قللت من الضبابية حول موقف «حزب الله» من أي ضربة تتعرض لها إيران، مؤكدة انخراطه الكامل في أي مواجهة. يأتي هذا بالتزامن مع الادعاء القضائي على 13 شخصاً من «حزب الله» في قضية شاحنة المتفجرات التي ضبطت في ضهر البيدر، بتهم تمسّ أمن الدولة وحيازة الأسلحة والمتفجرات.

من جانبه، أكد وزير الخارجية اللبناني يوسف رجّي في «حوار المنامة» أن لا يحق لأي دولة تحقيق طموحاتها الإقليمية عبر تنظيمات مسلحة تعمل خارج سلطة الدول، مشيراً إلى أن لبنان اختبر النتائج المدمرة لتحول التنظيمات المسلحة إلى أدوات نفوذ خارجي. وشدد على أن قرارات حصر السلاح بيد الدولة اللبنانية ليست مجرد مواقف سياسية، وأن لبنان لن يقبل بأن تُستخدم أراضيه منصة لتهديد أمن أشقائه العرب.

وأكد رجّي أن السياسة الخارجية تُحدد في بيروت والأمن الوطني تقرره الدولة وحدها، وأن استعادة السيادة اللبنانية الكاملة تستوجب الانسحاب الإسرائيلي من الأراضي اللبنانية المحتلة وتنفيذ القرار 1701. وتطلع لبنان إلى تجديد الشراكة السياسية والاستراتيجية مع الخليج، معتبراً أن مستقبل المنطقة يجب ألّا يبقى رهينة طموحات الميليشيات المسلحة أو حسابات القوى الخارجية.

شارك الخبر: