وزير الدفاع الأمريكي يدافع عن منصبه وسط تهديدات بالتحقيق من الديمقراطيين


هذا الخبر بعنوان "وزير الدفاع الأميركي يتمسّك بمنصبه... والديموقراطيون يتوعدون بالتحقيق" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٦ تشرين الثاني ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
يتمسك وزير الدفاع الأمريكي، بيت هيغسيث، بمنصبه ويتعهد بمواصلة النضال ضد محاولات عزله في الكونغرس، وذلك بعد أن دافع عن حرب إيران ووصفها بالجهد "الشجاع والتاريخي". جاءت تصريحات هيغسيث، التي نشرت عبر وسائل التواصل الاجتماعي، في وقت تزايدت فيه الانتقادات من خصومه في الكونغرس، بينما تجاهل الرئيس دونالد ترامب أسئلة حول إقالته معرباً عن تقديره له.
تساءل زعيم الديمقراطيين في مجلس النواب، حكيم جيفريز، في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي: "لماذا لا يزال بيت هيغسيث في منصبه؟". يُنظر إلى هيغسيث، المذيع السابق في قناة "فوكس نيوز"، كشخصية مثيرة للانقسام، وقد أثار عداوات حتى داخل حزبه الجمهوري. ينتقد خصومه في الكونغرس طريقة تعامله مع حرب إيران، التي يرى البعض أنها كلفت الجمهوريين السيطرة على الكونغرس، بالإضافة إلى إقالة هيغسيث لعدد من كبار المسؤولين العسكريين وتوتر علاقاته مع المشرعين، في ظل سعي الإدارة لحزمة إنفاق دفاعي بقيمة 1.5 تريليون دولار.
توعد الديمقراطيون، الذين استعادوا السيطرة على الكونغرس، بالتحقيق مع هيغسيث في طريقة إدارته للبنتاغون، بما في ذلك التحقيق في إقالة رئيس هيئة الأركان المشتركة وقضايا أخرى. وقد تعهد النائب الجمهوري توماس ماسي بإعادة طرح بنود لمساءلة هيغسيث بهدف عزله الأسبوع المقبل، مشيراً إلى أن الإجراءات ستكون "أكثر لطفاً" قبل تسليم السيطرة للديمقراطيين.
في مقطع فيديو، دافع هيغسيث عن إدارته للبنتاغون، مشيراً إلى إقالة مسؤولين كبار وإنهاء مبادرات التنوع وحظر انضمام المتحولين جنسياً للجيش. ووصف مساعي مساءلته بأنها "مهزلة"، مؤكداً أن محاولاتهم لن تجدي نفعاً وأنهم لن يتراجعوا. وقارن مساعي عزله بمحاولتي عزل الرئيس ترامب، معتبراً أنها سياسة لتدمير الشخص.
من جانبه، أشاد الرئيس ترامب بأداء هيغسيث، واصفاً إياه بأنه "يقوم بعمل رائع"، وأثنى على دوره في العمليات العسكرية الأمريكية في فنزويلا وإيران. ورغم ذلك، أشارت مصادر إلى أن احتمال تعيين ترامب لبديل لهيغسيث لا يزال وارداً، خاصة مع تشكيك بعض الجمهوريين في جدوى حرب إيران وتكاليفها.
ناشد هيغسيث المشرعين "الوطنيين" الموافقة على طلب تمويل لتغطية تكاليف الحرب ضد إيران وأولويات إنفاق أخرى، مؤكداً على ضرورة إعادة بناء الجيش. كما يواجه هيغسيث تدقيقاً محتملاً بشأن سياسته تجاه أوكرانيا والضربات العسكرية الأمريكية في أمريكا اللاتينية، والتي يرى بعض الديمقراطيين أنها قد تشكل جرائم حرب.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة