لبنان
سياسة

المغرب في مرمى حروب الجيل الخامس: كيف يستغل الخصوم فجوة التوقعات؟

النهار٣٠ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ٠١:٢٢ ص0 مشاهدة
المغرب في مرمى حروب الجيل الخامس: كيف يستغل الخصوم فجوة التوقعات؟

تنويه

هذا الخبر بعنوان "لماذا يستثمر خصوم المغرب في فجوة التوقعات؟" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٤ آب ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

تتطلب مواجهة مخاطر حروب الجيل الخامس، التي تستهدف المغرب منذ أكثر من عام، تعزيز الوحدة الداخلية وسد الذرائع أمام أي استغلال خارجي. يأتي هذا في ظل استمرار تدفق أعداد كبيرة من المهاجرين نحو سبتة المحتلة، حيث ينتظرون الحصول على مياه الشرب، كما حدث في 7 أغسطس 2026.

إن قراءة موجة الهجرة غير النظامية التي يتم التعبئة لها في المغرب، وما خلفته من حوادث في سبتة، لا يمكن أن تتجاهل العامل الخارجي. يتعرض المغرب لحرب هجينة من حروب الجيل الخامس، بدأت بهجمات سيبرانية وحملات إعلامية مضللة، وتعود اليوم للاستثمار في موضوع الهجرة عبر توظيف مكثف للمنصات الرقمية. الهدف هو التحكم في الإدراك العام والتلاعب به، من خلال استثمار ما يسميه الباحثون بـ"فجوة التوقعات". هذه الفجوة تعاني منها دول مرت بانتقالات سياسية، حيث تربط بشكل آلي بين التطور السياسي والديموقراطي والاقتصادي وتوزيع ثماره على كافة الفئات الاجتماعية.

يتم استغلال مساحات حرية التعبير التي توفرها البيئة السياسية في المغرب، الذي تصدر مؤشر الديموقراطية في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا لسنة 2024. لا يتعلق الأمر بنظرية المؤامرة، بل بقراءة موضوعية للأبعاد العميقة للحدث، بدلاً من الاكتفاء بالمظاهر الخارجية أو القصص الفردية.

إن أهم الأسباب التي تجعل من المغرب هدفاً ثميناً لجيرانه هو توسيعه للفجوة الاقتصادية والتنموية معهم بشكل يجعل المقارنة مستحيلة. هذا الأمر يزعج دول الجوار وقوى أوروبية لا تريد نموذجاً جديداً للمغرب في غرب المتوسط. المغرب يزعج لأنه وضع في نموذجه التنموي الجديد هدف بلوغ نادي الدول الصاعدة بحلول عام 2035. هذا الهدف يتطلب مضاعفة الناتج الداخلي الخام إلى 300 مليار دولار، وتوسيع الطبقة الوسطى، والحفاظ على معدلات نمو متصاعدة، ومعدلات بطالة متحكَّم فيها.

شارك الخبر: