الفاتيكان يخشى عقبات الاتفاق الإطار.. تحذير فرنسي من حرب إسرائيلية بلبنان قد يشعلها "علي الطاهر"


هذا الخبر بعنوان "الفاتيكان قلقٌ من العقبات أمام الاتفاق الإطار... تحذير فرنسي من حرب يشعلها "علي الطاهر"" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٠ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تتزايد المخاوف في الفاتيكان بشأن العقبات التي تواجه الاتفاق الإطار، بالتزامن مع تحذير فرنسي من حرب محتملة قد يشعلها التوتر حول مرتفع "علي الطاهر". مصادر فرنسية مسؤولة أشارت إلى أن امتناع إسرائيل حالياً عن توسيع نطاق المعركة مع "حزب الله" يعود إلى ضغوط أميركية لمنع انفجار واسع. وقدّم رئيس الجمهورية جوزف عون للبابا لاوون الرابع عشر ذخائر الطوباوي البطريرك الياس الحويّك خلال لقائهما في الفاتيكان.
على الرغم من تكثيف الجهود الدبلوماسية اللبنانية والدولية لتجنيب الجنوب اللبناني، وبالتالي لبنان ككل، حرباً جديدة قاسية قد تنجم عن معركة السيطرة الإسرائيلية على مرتفع "علي الطاهر"، إلا أن المخاوف من حتمية هذه المعركة لا تزال سائدة في ظل الظروف الراهنة. تعود هذه المخاوف إلى عدة أسباب، أبرزها الاستحقاق الانتخابي في إسرائيل وتصاعد التوتر الإقليمي، خاصة بين الولايات المتحدة الأميركية وإيران.
وصفت جهات معنية التحرك الذي يقوم به رئيس الجمهورية جوزف عون في الفاتيكان وروما، والاتصالات الجارية مع واشنطن وعواصم أوروبية، بأنها مساعٍ حثيثة لتجنب الفراغ الذي قد ينتج عن انتهاء انتداب قوة "اليونيفيل". هذه الجهود تُعتبر أوسع شبكة من المساعي التي تسابق انفجاراً محتملاً في الأسابيع القليلة المقبلة، في محاولة لاحتوائه أو تجنبه. ومع ذلك، فإن التصعيد الميداني المتدرج في الجنوب ومنطقة "علي الطاهر" لا يبشر بتجنب المعركة.
ونقلت مراسلة "النهار" في باريس، رندة تقي الدين، عن مصادر فرنسية مسؤولة أن معركة "علي الطاهر" ستكون نقطة حاسمة لمستقبل لبنان والمنطقة. وأوضحت المصادر أنه في حال التوصل إلى اتفاق بين إيران والولايات المتحدة، قد ينسحب "حزب الله" من "علي الطاهر". أما إذا استمر الصراع بين البلدين وتصاعد، خاصة في ظل إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب الحرب الاقتصادية على إيران، فقد تتسع الحرب الإسرائيلية لتشمل لبنان بأكمله.
وأشارت المصادر الفرنسية ذاتها إلى أن حالة عدم اليقين تسود الوضع في الجنوب اللبناني، وعزت سبب امتناع إسرائيل عن توسيع المعركة مع "حزب الله" حالياً إلى الضغط الأميركي على الحكومة الإسرائيلية لمنع انفجار واسع. وفي سياق متصل، من المقرر أن يحضر مؤتمر تحضيري لدعم الجيش اللبناني، دعت إليه فرنسا، رؤساء أركان 15 دولة، بما فيها الولايات المتحدة. وقد وافقت الدول الـ15 على الحضور في 17 أيلول المقبل. أما موعد مؤتمر دعم الجيش، الذي كان مقرراً في 5 آذار الماضي وتم تأجيله، فلم يحدد موعده النهائي بعد في انتظار الاجتماع التحضيري في 17 أيلول.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة