محور إيران تحت الضغط: كيف أعادت الحرب تشكيل شبكة حلفائه؟


هذا الخبر بعنوان "محور إيران المأزوم... من يَسند من؟" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢١ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تتعرض شبكة التحالف التي بنتها إيران على مدى عقود لضغوط هائلة جراء الحرب، مما أدى إلى استنزاف قوى رئيسية وتغيير أدوار حلفائها من لبنان إلى اليمن، وباتت طهران تواجه تحدياً في الحفاظ على توازن جديد لقواها الإقليمية.
لقد هزّت الحرب بنية محور إيران بشكل عميق، متجاوزةً الخسائر المادية والبشرية. فالنموذج الذي أسسته طهران، والذي ربط ساحات متباعدة بمركز واحد للتمويل والتسليح والتنسيق، تعرض لضربات متزامنة في عدة حلقات. فقد استُنزفت بعض قوى المحور، وانكفأت أخرى نحو الداخل، بينما بات بعضها الآخر مشغولاً بحماية مواقعه المحلية قبل التفكير في أي دور إقليمي. هذا الوضع يجعل سؤال "من يسند من؟" أكثر إلحاحاً اليوم.
إيران، التي كانت تزود حلفاءها بالمال والسلاح والدعم والخبرة، تحتاج الآن إلى بقائهم أقوياء في ساحاتهم. لكن هؤلاء الحلفاء يواجهون ضغوطاً محلية قد تتعارض مع أولويات طهران. ونتيجة لذلك، فإن المحور الذي اعتمد على ترابط حلقاته يواجه خطر التحول إلى مجموعة من الساحات ذات القدرات والمصالح والأولويات المتباينة.
تكشف الخسائر في سوريا حجم المشكلة. فسوريا كانت نقطة وصل لوجستية حيوية بين إيران والعراق ولبنان، وتراجع الشبكة الإيرانية فيها أثر على أحد أهم شرايين المحور. ويبدو تعويض الفراغ الجيوسياسي الذي وفره نظام بشار الأسد أمراً بالغ الصعوبة.
في لبنان، تبدلت معادلات القوة التي حكمت حركة
سياسة
سياسة
اقتصاد
سياسة