لبنان
⚠️

تحذير: تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي

قد يكون خبر كاذب

تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي (النهار) بتاريخ ٢٢ آب ٢٠٢٦.

قد يشير حذف الخبر من المصدر الأصلي إلى أن المعلومات الواردة فيه غير دقيقة أو مضللة. ننصح بشدة بالتحقق من صحة هذه المعلومات من مصادر أخرى موثوقة قبل مشاركتها أو الاعتماد عليها.

💡 نصيحة: قبل مشاركة أي خبر، تأكد من التحقق من مصدره الأصلي ومقارنته بمصادر إخبارية أخرى موثوقة.

صحة

لماذا تستيقظ تلقائياً عند الساعة الرابعة فجراً؟ إليك الأسباب والحلول

النهار٢٢ آب ٢٠٢٦ في ٠٢:٢٩ م0 مشاهدة
لماذا تستيقظ تلقائياً عند الساعة الرابعة فجراً؟ إليك الأسباب والحلول

تنويه

هذا الخبر بعنوان "الاستيقاظ عند الرابعة فجراً...ما أسبابه؟" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٢ آب ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

يواجه كثيرون مشكلة الاستيقاظ عند الساعة الرابعة فجراً والعجز عن النوم مجدداً، وغالباً ما لا ترتبط هذه المشكلة بالأرق بل بأسباب صحية أخرى. يبدو كأن ثمة ما يوقظنا من دون سبب واضح بين الثالثة والخامسة فجراً، وتبدأ المعاناة للعودة إلى النوم وتفشل كل المحاولات أحياناً، مما ينعكس سلباً على معدلات النشاط والطاقة خلال النهار.

يوضح الخبراء أن السبب وراء ذلك قد يكون إشارة من الدماغ ينذر فيها بوجود مشكلة معينة على مستوى الصحة النفسية أو الجسدية، والتي تؤثر على الساعة البيولوجية أو مستوى التوتر، أو قد تكون المشكلة كامنة في نمط الحياة بذاته والتوتر المزمن الذي يؤدي إلى النهوض في هذه الساعة.

في قرابة الثانية أو الثالثة، يبدأ معدل هرمون التوتر الكورتيزول بالارتفاع تلقائياً وبشكل طبيعي لتحضير الجسم لحالة النهوض الصباحي. وفي الحالات الطبيعية يحصل هذا الارتفاع بشكل تدريجي، إلا أن نمط الحياة والتوتر المزمن يحدثان خللاً في هذه الآلية. ولتجاوز هذه الصعوبة والحفاظ على أنماط النوم المعتادة، يمكن اتباع عدة إجراءات:

  • التعرض لأشعة الشمس خلال نصف ساعة من النهوض صباحاً والحرص على خفت الأنوار تدريجياً في المساء.
  • ضبط مستويات التوتر وهرمون التوتر مع التركيز على معدلات النشاط الجسدي والرياضة خلال النهار وممارسة تمارين الاسترخاء.
  • حفظ درجات الحرارة في الغرفة بين 18 و20 درجة مئوية، مثل الاستحمام بالماء البارد قبل النوم لتحضير الجسم.
  • احترام الساعة البيولوجية وحاجات الجسم وعدم مقاومتها، فالنهوض في هذه الساعة يُعد إنذاراً يستدعي البحث عن المشكلة الكامنة وراءه.
شارك الخبر: