لبنان
ثقافة

كنوز الكنائس المفقودة: كيف تتحول الأيقونات المقدسة إلى سلعة في السوق السوداء؟

النهار٢٩ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ١٠:٢٢ م0 مشاهدة
كنوز الكنائس المفقودة: كيف تتحول الأيقونات المقدسة إلى سلعة في السوق السوداء؟

تنويه

هذا الخبر بعنوان "أيقونات بلا أثر: كيف اختفت ذاكرة بعض الكنائس في السوق السوداء؟" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٤ آب ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

لم تكن سرقة الأيقونات من كنيسة القديس جاورجيوس في مقدونيا الشمالية حادثة معزولة، بل جزءًا من موجة واسعة لسرقة التراث الديني في منطقة البلقان. تشير التقارير إلى اختفاء أكثر من 10 آلاف قطعة دينية وأثرية من كنائس البلاد. في كنيسة القديس جاورجيوس، التي تعود إلى القرن التاسع عشر، اقتلعت عشرات الأيقونات، بما في ذلك 23 عملًا للفنان المقدوني ديكو زوغراف، والتي قد تصل قيمتها إلى عشرات آلاف الدولارات في السوق السوداء، مما يجعل الكنائس النائية أهدافًا مغرية لشبكات الاتجار بالفن الديني.

يقدر مدير متحف الدكتور نيكولا نزلوبيسكي في ستروغا، ساسو تسفيتكوفسكي، أن أكثر من 500 أيقونة سُرقت من كنائس غرب مقدونيا وحدها خلال عقد واحد، من أصل نحو 23 ألف أيقونة مسجلة رسميًا. وتكشف الحدود المفتوحة عن وجه آخر للقضية، حيث ضبطت الشرطة في تشرين الأول/أكتوبر في العاصمة الألبانية تيرانا 1077 قطعة فنية مسروقة، بينها قطع من مقدونيا.

في قبرص، منذ عام 1974، تعرضت مئات الكنائس للنهب واختفت آلاف القطع. من أشهر القضايا فسيفساء كنيسة كاناكاريا البيزنطية، التي اقتُطعت وظهرت لاحقًا في أوروبا والولايات المتحدة. يقدر مدير المتحف البيزنطي في نيقوسيا، يوانيس إلياديس، أن أكثر من 20 ألف أيقونة اختفت من الكنائس القبرصية، وتتحول عملية استردادها إلى معركة قانونية وفنية طويلة.

في روسيا، كشفت قضية في نيجني نوفغورود عن شبكة سرقت أيقونات تقدر قيمتها بنحو 28.1 مليون روبل (حوالي 439 ألف دولار) من دير الثالوث المقدس

شارك الخبر: