لبنان
⚠️

تحذير: تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي

قد يكون خبر كاذب

تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي (النهار) بتاريخ ٣ أيلول ٢٠٢٦.

قد يشير حذف الخبر من المصدر الأصلي إلى أن المعلومات الواردة فيه غير دقيقة أو مضللة. ننصح بشدة بالتحقق من صحة هذه المعلومات من مصادر أخرى موثوقة قبل مشاركتها أو الاعتماد عليها.

💡 نصيحة: قبل مشاركة أي خبر، تأكد من التحقق من مصدره الأصلي ومقارنته بمصادر إخبارية أخرى موثوقة.

تكنولوجيا

العلم يفسر تصاعد العواصف والكوارث الطبيعية وسط مخاوف من ظاهرة إل نينيو

النهار٣ أيلول ٢٠٢٦ في ٠٥:٢٤ ص0 مشاهدة
العلم يفسر تصاعد العواصف والكوارث الطبيعية وسط مخاوف من ظاهرة إل نينيو

تنويه

هذا الخبر بعنوان "طقس أشد عنفاً وكوارث طبيعية متنقلة... ماذا يقول العلم؟" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣ أيلول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

تشهد خريطة الكوارث الطبيعية تحولات سريعة ومقلقة بين آسيا وأوروبا، حيث خلّف انهيار جليدي في جبال الهيمالايا سيولاً كارثية في النيبال والتبت، بينما تحولت الأمطار الاستثنائية في اليابان إلى فيضانات وانهيارات أرضية. وفي أوروبا، ضرب إعصار قمعي جنوب فرنسا وترافق ذلك مع عواصف رعدية عنيفة وبَرَد كبير في كاتالونيا الإسبانية.

ويؤكد علماء المناخ أن لكل كارثة محركها الجوي أو الجيولوجي المباشر، لكن القاسم المشترك يكمن في البيئة المحيطة التي تتميز بغلاف جوي أحر وأكثر رطوبة ومحيطات شديدة السخونة، إلى جانب ظاهرة إل نينيو القوية المتجهة نحو ذروتها.

اليابان ومعدلات الأمطار القياسية

في مدينة هيمي بمحافظة توياما اليابانية، سجل هطول 361.5 مليمتراً من المطر خلال 24 ساعة، مما دفع وكالة الأرصاد اليابانية إلى إعلان أعلى درجات التحذير (المستوى الخامس) في أجزاء من توياما وإيشيكاوا. وأسفرت هذه الفيضانات والانهيارات الطينية عن طلب الانتقال إلى مناطق آمنة لأكثر من 380 ألف شخص، وفقاً لتقرير نشرته غارديان البريطانية، وذلك بالتزامن مع مرور إعصار ساوديل بجنوب غربي اليابان.

وتشير تقارير الهيئة الحكومية الدولية المعنية بتغير المناخ (IPCC) إلى أن قدرة الغلاف الجوي على الاحتفاظ بالرطوبة ترتفع بنحو 7 في المئة مع كل درجة مؤوية إضافية من الاحترار، مما يؤدي إلى سقوط كميات أكبر من المياه خلال فترات قصيرة.

أوروبا والبيئة المثالية للعواصف

اجتمعت في غرب أوروبا ثلاثة مكونات شديدة الفاعلية تمثلت في منخفض جوي تحرك بمحاذاة الساحل الغربي للقارة، وعدم استقرار جوي مرتفع، وقصّ رأسي قوي للرياح. وفي قرية بوماس الفرنسية، تسبب إعصار قمعي في أضرار لنحو 300 منزل وإصابة 39 شخصاً مع هبات تجاوزت 100 كيلومتر في الساعة، بينما سُجل بَرَد وصل قطره إلى نحو 10 سنتيمترات في كاتالونيا بحسب وكالة أسوشيتد برس.

وأشارت دراسة أوروبية حديثة بالتعاون مع Royal Meteorological Society إلى زيادة تقارب 200 جول/كغ في طاقة الحمل الحراري وارتفاع احتمال البَرَد بنحو 30% في المناخ الحالي مقارنة بماضي أبرد.

كارثة نيبال والذوبان الجليدي

أما في النيبال، فقد أشارت التحليلات الأولية وصور الأقمار الاصطناعية إلى انهيار جزء كبير من نهر جليدي من ارتفاع يقارب 5200 متر وسقوطه نحو 1200 متر، مولداً سيلاً من الجليد والصخور والطين. ورغم رصد عالم الأرض دان شوغار من جامعة كالغاري لذوبان سريع للثلوج، إلا أن تحديد دور تغير المناخ بدقة يتطلب دراسات إضافية، فيما نشر الجيش النيبالي مروحيات ومستجيبين للكوارث، وسط بيانات للأمم المتحدة تؤكد ذوبان أنهار نيبال الجليدية خلال العقد الأخير بسرعة أعلى بنحو 65 في المئة.

توقعات ظاهرة إل نينيو الشديدة

رفع مركز التنبؤات المناخية التابع للإدارة الوطنية الأميركية للمحيطات والغلاف الجوي (NOAA) احتمالية تحول ظاهرة إل نينيو إلى حدث شديد جداً خلال خريف وشتاء 2026-2027 إلى أكثر من 90%. ويؤكد ناثانيال جونسون من المختبر ذاته أن النماذج تتوقع منافسة هذا الحدث لأقوى موجات إل نينيو المسجلة تاريخياً.

وفي ظل تزامن هذه الظاهرة مع محيطات عالمية شديدة الحرارة وطور إيجابي لمؤشر المحيط الهندي وفقاً لـ World Meteorological Organization، يحذر العلماء من أن الاحترار العالمي يرفع سقف ما تستطيع العاصفة فعله، بينما تعيد ظاهرة إل نينيو ترتيب المكان والزمان اللذين تتركز فيهما الطاقة والرطوبة.

شارك الخبر: