تصعيد إسرائيلي في جنوب لبنان: اعتقالات وتفجيرات مدوية تثير الهلع


هذا الخبر بعنوان "هلع وتوتّر في الجنوب.. إسرائيل تعتقل ثلاثة أشخاص وتفجيرات مدوّية تهزّ البلدات" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
في ظل التهديدات المتصاعدة بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة، وإيران من جهة أخرى، شهدت بلدات الجنوب اللبناني تصعيداً إسرائيلياً متسارعاً بعد ظهر يوم الخميس. بدأت التطورات باعتقال ثلاثة شبان من بلدة حلتا في قضاء حاصبيا، حيث توغلت قوة عسكرية إسرائيلية داخل البلدة، وحاصرت عدداً من المنازل ومنعت الأهالي من مغادرتها، قبل أن تعتقل قاسم عبدالعال وحاتم عبدالعال وزعل غسان عبدالعال، وتنسحب باتجاه الداخل الإسرائيلي، وفقاً لما أفادت به الوكالة الوطنية للإعلام.
كما نفّذ الجيش الإسرائيلي تفجيراً ضخماً في بلدة كفرتبنيت، قضاء النبطية، وصف بأنه الأكبر من نوعه في البلدة، وأحدث دوياً هائلاً تردّد صداه في مختلف مناطق الجنوب. وأدى التفجير إلى تصاعد سحب كثيفة من الدخان شوهدت من مسافات بعيدة، وسط أجواء من التوتر والهلع بين المواطنين. وفي تطور آخر، نفّذت قوات الجيش الإسرائيلي تفجيراً في بلدة المنصوري، قضاء صور.
وشهدت بلدة بني حيان، قضاء مرجعيون، تنفيذ الجيش الإسرائيلي ثلاثة تفجيرات متتالية، بالإضافة إلى سلسلة تفجيرات ضخمة في بلدة القنطرة، قضاء صور. وتوازياً مع هذه الأحداث، سُجِّل تحليقٌ للطيران المسير الإسرائيلي على علو منخفض فوق منطقة الزهراني.
وعلى الصعيد الدبلوماسي، أفرجت إسرائيل يوم الخميس عن الأسير اللبناني مالك كمال غازي، الذي كان قد اعتُقل من بلدته عين عطا في قضاء راشيا في تشرين الأول/أكتوبر 2025. وقد سُلّم المفرج عنه إلى الصليب الأحمر عند معبر الناقورة، ثم إلى الجيش اللبناني، ويخضع حالياً لفحوص طبية قبل انتقاله إلى منزله.
عاجل
سياسة
سياسة
سياسة