مفاوضات لبنان وإسرائيل عالقة وسط تصاعد التوترات الإقليمية ولقاء دبلوماسي رفيع


هذا الخبر بعنوان "مساعٍ لكسر مراوحة المفاوضات بين لبنان وإسرائيل فوق "الجمر" الإقليمي" نشر أولاً على موقع المركزية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
في ظل أجواء سبتمبر المشحونة، التي تحمل في طياتها احتمالات الانفجار أو الانفراج للبنان والمنطقة، تتصاعد المساعي لكسر الجمود في المفاوضات بين لبنان وإسرائيل. يأتي هذا وسط قلق متزايد من تأثير التوترات الإيرانية الأمريكية على استقرار لبنان، حيث يُنظر إلى أي انزلاق في المواجهة بين واشنطن وطهران على أنه قد يؤدي إلى انهيار متعدد الطبقات يمتد من مضيق هرمز إلى لبنان.
تراقب بيروت عن كثب التطورات على الجبهة الإيرانية وتحركات حزب الله في الجنوب، التي تُعتبر صدى للصراع بين الولايات المتحدة وطهران. ورغم المخاوف من تحول لبنان إلى ساحة لحروب الإسناد، فإن الجهود مستمرة للحفاظ على وقف إطلاق النار الهش في الجنوب والمفاوضات المباشرة برعاية أمريكية، والتي تهدف إلى تحقيق انسحاب إسرائيلي مقابل سحب سلاح حزب الله وإنجاز تسوية سياسية ودبلوماسية لإنهاء حالة العداء.
في خطوة استثنائية، اجتمع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو مع السفير الأمريكي في بيروت ميشال عيسى والسفير الأمريكي لدى تل أبيب مايك هاكابي لبحث المحادثات بين لبنان وإسرائيل. يأتي هذا اللقاء في وقت تواجه فيه المفاوضات عقبات كبيرة، خاصة فيما يتعلق بالانسحاب من المناطق الحدودية قبل التوصل إلى آلية للتحقق من سحب سلاح حزب الله. وتُعتبر محاولة إسرائيل ربط فك الحصار عن بعض المناطق بدخول الجيش اللبناني إلى مناطق أخرى، جزءًا من محاولة تفكيك البنية العسكرية للحزب شمال نهر الليطاني.
أصدرت قيادة الجيش اللبناني بيانًا نفت فيه مزاعم إعلامية إسرائيلية معادية، محذرة من محاولات استهداف الجيش وزرع الشكوك. وتؤكد هذه التطورات على صعوبة مسار التفاوض، خاصة مع تعقيدات جبهة إيران واستحقاق انتخابات الكنيست الإسرائيلي.
يُعتقد أن زيارة السفير عيسى إلى إسرائيل لم تكن لنقل موقف أمريكي رسمي، بل كانت في مهمة دبلوماسية
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة