كتاب جديد يكشف أبعاد الحرب العالمية في سورية: تحليل معمق للصراع وتداعياته الدولية


هذا الخبر بعنوان "الحرب العالمية في سورية" نشر أولاً على موقع المدن وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٤ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
صدر حديثًا عن مؤسّسة ميسلون للثقافة والترجمة والنشر كتاب جديد بعنوان: (الحرب العالمية في سورية؛ النزاع العالمي في ميادين الشرق الأوسط)، للمؤلف أ. ب. أبرامز، وترجمة هويدا الشوفي. يقدم هذا الكتاب دراسة شاملة للسنوات العشر الأولى من الحرب السورية، مع خلفية واسعة عن تاريخ الصراع السوري الطويل الأمد مع العالم الغربي وشركائه الاستراتيجيين الإقليميين مثل تركيا وإسرائيل.
يحلل الكتاب الصراع من خلال نموذج «الحرب العالمية» الدولية، رغم تمركزه في دولة واحدة، بدلًا من اعتباره حربًا أهلية. ويوفر معلومات حيوية لفهم آثار الصراع على الأمن الدولي ودوافع الأطراف الكبرى المعنية ومصالحها. على غرار الحرب الكورية التي شهدت التزام دول من كتلتي القوى الكبرى بدعم الأطراف المتعارضة، كانت الحرب السورية حدثًا رئيسًا في ما يُطلق عليه بشكل متزايد الحرب الباردة الجديدة بين العالم الغربي وخصومه.
ومثل الحرب الأفغانية في الثمانينيات، شهدت المراحل الأولى من الصراع في سورية قيام القوى الغربية وشركائها ذوي الميول الإسلامية في الشرق الأوسط بدعم التمرد الأصولي الإسلامي على نطاق واسع للإطاحة بالحكومة العلمانية الصديقة لموسكو. لم تقتصر الحملة ضد دمشق على الجهد العسكري، بل شملت أيضًا حملات إعلامية وحربًا اقتصادية واسعة النطاق جعلت البلاد قريبة من الانهيار على الطريقة الأفغانية واستيلاء الإسلاميين.
مع تصاعد الحرب، زاد عدد المشاركين النشطين على الأراضي السورية من كلا الجانبين، حيث تواجدت قوات تركية وأميركية وأوروبية وإسرائيلية على الأرض ومقاتلون في السماء يدعمون المتمردين، بينما تدعم الوحدات الروسية والإيرانية والكورية الشمالية وحزب الله الحكومة. لقد تطورت الحرب السورية إلى حرب عالمية تعكس الصورة الكلية للصراعات الدولية المتعددة في صورة مصغرة لأراضي دولة صغيرة.
المؤلف أ. ب. أبرامز هو خبير في العلاقات الدولية والأمن في منطقة آسيا والمحيط الهادئ، وله مؤلفات سابقة منها: «القوة الآسيوية: تاريخ التدخل الغربي في منطقة آسيا والمحيط الهادئ»، و«الشيء الثابت: 70 عامًا في حرب كوريا الشمالية مع القوة الأميركية»، و«حرب التكنولوجيا في الصين وأميركا من الذكاء الاصطناعي إلى الجيل الخامس: النضال من أجل تشكيل مستقبل النظام العالمي». وله منشورات واسعة في مجال الدفاع والسياسة الدولية، ويحمل درجة الماجستير، ودرس اللغة الكورية في جامعة بيونغ يانغ، ويتقن لغات آسيوية أخرى كالصينية، ويتقن اللغة العربية أيضًا.
المترجمة هويدا الشوفي هي مهندسة إلكترون سورية تخرّجت في جامعة دمشق. عملت على ترجمة الدراسات والكتب لمصلحة عدة مؤسسات ومراكز ثقافية وبحثية، مثل «مشروع كلمة للترجمة»، و«ميسلون للثقافة والترجمة والنشر» ومجلة حكمة الفلسفة. من كتبها المترجمة: «تجاوز أزمة المعرفة» لديبي كاسبر (مؤسسة ميسلون، 2023)، و«موسيقى الفيلم» لكاثرين كاليناك، الذي يستعرض أعمال أشهر الملحنين حول العالم.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة