لبنان
سياسة

مظلوم عبدي: حلّ «قسد» يفتح صفحة جديدة للأكراد في سوريا الدستورية

النهار١٨ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ١١:٤٠ م0 مشاهدة
مظلوم عبدي: حلّ «قسد» يفتح صفحة جديدة للأكراد في سوريا الدستورية

تنويه

هذا الخبر بعنوان "مظلوم عبدي: حلّ "قسد" بداية جديدة والأكراد جزء مؤسّس من سوريا" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٤ أيلول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أكد مظلوم عبدي، مستشار الرئيس السوري والقائد السابق لـ«قوات سوريا الديموقراطية» (قسد)، أن حلّ القوات واندماجها في الجيش يمثلان بداية جديدة، داعياً إلى إشراك الأكراد في صياغة الدستور السوري وضمان حقوقهم.

وصف عبدي حلّ القوات بعد 15 عاماً من العمل المسلح بأنه «نهاية وبداية في آن واحد»، مشدداً على ضرورة إشراك ممثلين عن الأكراد في صياغة الدستور السوري الجديد. وأوضح أن الأكراد يمتلكون، للمرة الأولى، فرصة للمشاركة بإرادتهم في بناء الدولة السورية الجديدة، بعد عقود من سياسات نظام البعث التي أنكرت هويتهم.

في أول مقابلة له مع وسيلة إعلام تركية، أكد عبدي أن الهدف الرئيسي لأكراد سوريا ليس إنشاء كيان منفصل، بل المشاركة بوصفهم أحد المكونات المؤسسة للدولة الجديدة، مع تثبيت المكاسب التي حققوها عبر ضمانات دستورية. وأشار إلى أن التحولات السياسية وتغير النظام فرضا واقعاً جديداً في سوريا، لافتاً إلى أن المجتمع الدولي يدعم نجاح الإدارة السورية الحالية ووحدة البلاد.

وقال عبدي إن «قسد» انضمت إلى الجيش السوري بكامل مواردها، وفق اتفاق وخطة محددين، وأصبحت تؤدي دوراً داخل الهيكل العسكري للدولة. وكان عبدي قد أعلن في 25 آب (أغسطس) الماضي اكتمال حل «قسد» واندماجها في مؤسسات الدولة السورية، قبل أن يتولى منصب مستشار الرئيس أحمد الشرع. وأضاف أن المرحلة الجديدة تستوجب مشاركة الأكراد في بناء مستقبل مشترك مع بقية الشعب السوري.

وفيما يتعلق باللغة الكردية، اعتبر عبدي اعتمادها للمرة الأولى في المدارس السورية إنجازاً مهماً، وإن كانت لا تلبي جميع تطلعات الأكراد. ووصف قضية اللغة الكردية بأنها «خط أحمر»، مؤكداً مواصلة العمل السياسي لتوسيع الحقوق الثقافية والتعليمية. ودعا إلى تمثيل الأكراد في لجنة صياغة الدستور الجديد، متوقعاً تشكيل اللجنة خلال شهرين أو ثلاثة أشهر.

وأقر عبدي بوجود مخاوف تتعلق بمستقبل النظام الاجتماعي العلماني، لكنه رأى أن التجربة والثقافة اللتين نشأتا في شمال شرقي سوريا ستستمران. وشدد على ضرورة بناء دولة قوية الحضور لجميع مكوناتها، بما يشمل الأكراد والدروز والعلويين وغيرهم، ومعالجة مشكلة الحكم الديموقراطي من خلال العمل السياسي. وعن قبوله العمل مستشاراً للرئيس السوري، قال عبدي إن الهدف هو ضمان نجاح الاندماج وحصول الأكراد على أقوى مكانة ممكنة داخل الدولة، مؤكداً أن دورهم يجب ألا يقتصر على المناطق الكردية، بل يشمل سوريا بأكملها.

ورأى عبدي أن مسار السلام الجاري بين تركيا وزعيم حزب «العمال الكردستاني» عبد الله أوجلان قد يسهم في حل القضية الكردية في سوريا. كما أبدى انفتاحه على تطوير العلاقات مع أنقرة في المرحلة الجديدة، معتبراً أن ذلك «سيكون جيداً».

شارك الخبر: