استراتيجية إسرائيل في علي الطاهر: ضرب الوكيل وتجنب مواجهة الراعي

تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي (النهار) بتاريخ ٥ أيلول ٢٠٢٦.
قد يشير حذف الخبر من المصدر الأصلي إلى أن المعلومات الواردة فيه غير دقيقة أو مضللة. ننصح بشدة بالتحقق من صحة هذه المعلومات من مصادر أخرى موثوقة قبل مشاركتها أو الاعتماد عليها.
💡 نصيحة: قبل مشاركة أي خبر، تأكد من التحقق من مصدره الأصلي ومقارنته بمصادر إخبارية أخرى موثوقة.

هذا الخبر بعنوان "علي الطاهر: إسرائيل تضرب الوكيل وتختبر الراعي" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٥ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تسعى إسرائيل إلى توجيه ضربات للوكيل من دون منح الراعي مبرراً واضحاً للدخول في صراع شامل، مع وضع معادلة ردع مسبقة تحذر طهران من أن التحول من الدعم غير المباشر إلى الهجوم المباشر سيعيد رسم قواعد اللعبة بالكامل. ويعد الرد الإيراني، أو غيابه، مؤشراً رئيسياً على حدود المواجهة القادمة وفقاً لوكالة (أ ف ب).
في سياق السياسة الإسرائيلية، لا يمثل نفي وجود الإيرانيين داخل أنفاق مرتفعات علي الطاهر حدثاً عسكرياً عابراً. فقد شددت إسرائيل، فور إعلان السيطرة العملياتية على الموقع وتطهيره، على غياب الضباط أو المستشارين الإيرانيين داخل الأنفاق، بينما أشارت وكالة «رويترز» نقلاً عن ثلاثة مسؤولين إلى وجود أكثر من عشرة عناصر من الحرس الثوري الإيراني، من بينهم ضابطان كبيران، بجانب مقاتلي حزب الله. وفي ظل غياب أدلة مستقلة تحسم هاتين الروايتين، تبرز الأهمية السياسية لإصرار إسرائيل على نفي الوجود الإيراني.
كانت طهران قد حذرت، بحسب ما نشرته «رويترز»، من أن أي استهداف لعناصرها في علي الطاهر أو تنفيذ عملية عسكرية واسعة هناك سيستدعي رداً مباشراً. وعندما تنفي إسرائيل وجود إيرانيين بالأنفاق، فإنها تسقط فعلياً أبرز المبررات التي قد تستند إليها طهران لتنفيذ وعيدها. فاستهداف مقاتلي حزب الله يظل، في الحسابات الإسرائيلية، محصوراً في إطار المواجهة مع الجبهة اللبنانية، بينما استهداف ضباط إيرانيين ينقل المعركة إلى مستوى آخر كلياً.
من هذه الزاوية، يعكس النفي الإسرائيلي إدارة دقيقة للتصعيد أكثر من كونها مجرد رواية عسكرية. فبينما تقصف إسرائيل موقعاً استراتيجياً تابعاً لحزب الله، تحرص على إبقاء الهجوم ضمن سقف يمنع تحوله إلى مواجهة مباشرة مع إيران. وعلى الرغم من عدم توفر أدلة علنية على وجود صفقة إسرائيلية ــ إيرانية تخص علي الطاهر، فإن نقل التحذير الإيراني إلى واشنطن عن طريق سلطنة عُمان يظهر أن قنوات الاتصال غير المباشرة كانت مفعلة بشأن هذا الملف، مما يجعل احتمالية وجود اتصالات خلفية لاحتواء التصعيد أمراً وارداً دون الوصول إلى حد التفاهم القطعي.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة