شركة "هيوماين" السعودية تستعد لطرحها في "تداول" وتدشين صندوق استثمار جريء عالمي يتجاوز 10 مليارات دولار


هذا الخبر بعنوان ""هيوماين" السعودية... تبدأ التحضير لطرح في "تداول" بعد الاستعداد لإطلاق صندوق جريء عالمي" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٦ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تستعد شركة "هيوماين" (HUMAIN)، الذراع السعودية المتخصصة في الذكاء الاصطناعي والمملوكة لصندوق الاستثمارات العامة، لخطوات استراتيجية هامة تشمل إطلاق صندوق استثمار جريء عالمي قد تتجاوز قيمته 10 مليارات دولار خلال العام الحالي. بالتوازي مع ذلك، بدأت الشركة في استقطاب فريق متخصص للتحضير لطرح أسهمها للاكتتاب العام في المستقبل.
تكتسب هذه الخطوة أهميتها من خلال ربطها لثلاثة مسارات رئيسية: تمويل الشركات الناشئة في مجال الذكاء الاصطناعي على مستوى العالم، ودعم البنية التحتية لمراكز البيانات داخل المملكة العربية السعودية، والتحضير لطرح عام أولي قد يفتح الباب أمام المستثمرين لتملك حصة في واحدة من أبرز شركات القطاع في المملكة. ورغم أن حجم الصندوق النهائي ومصادر تمويله وتوقيت الطرح الفعلي لا تزال غير معلنة، إلا أن الرئيس التنفيذي لـ"هيوماين"، طارق أمين، أكد في مقابلة مع موقع "سيمافور" الأميركي أن الصندوق المرتقب سيكون أكبر من الآلية الاستثمارية البالغة 10 مليارات دولار التي أعلنت عنها الشركة سابقاً في أيار/مايو 2025.
وسيعمل الصندوق من مكاتب في السعودية، الولايات المتحدة، فرنسا، والمملكة المتحدة. وتأتي هذه الخطة الاستثمارية الجديدة قبل أيام من إعلان أمين عبر منصة "لينكد إن" عن بحث الشركة عن متخصصين للانضمام إلى فريق التحضير للطرح العام الأولي، بهدف فهم الأعمال والبيانات المالية المعقدة، واختبار استراتيجية الشركة، وصياغة قصة استثمارية، وإعداد المواد اللازمة للمستثمرين.
وكان أمين قد صرح في تشرين الأول/أكتوبر 2025 لصحيفة "الاقتصادية" بأن الشركة تستهدف إدراج أسهمها في السوق السعودية "تداول" وبورصة عالمية خلال ثلاث إلى أربع سنوات. ومع ذلك، فإن تشكيل فريق الطرح لا يعني تحديد موعد قريب للإدراج، حيث لم تكشف الشركة عن الجدول الزمني أو التقييم المحتمل أو حجم الأسهم المطروحة.
استثمار مرتبط بالحوسبة السعودية:
لن يتبع الصندوق الجديد نموذج الاستثمار الجريء التقليدي، حيث ستشترط "هيوماين" على الشركات المستثمر فيها استخدام مراكز بيانات سعودية لجزء من احتياجاتها الحوسبية، أو نقل وظائف وموظفين إلى المملكة. وأوضح أمين أن الشركة لا تقوم باستثمارات سلبية، بل تسعى لاستخدام رأس المال الاستثماري كأداة لدعم نموذج أعمالها الأساسي، وتحويل جزء من الاستثمارات إلى طلب فعلي على خدمات الحوسبة ومراكز البيانات في السعودية.
تخطط الشركة أيضاً لإطلاق ذراع منفصلة باسم "هيوماين ليميتلس" (HUMAIN Limitless) تركز على الاستثمار في شركات الذكاء الاصطناعي السعودية، مما يمنح الشركة مسارين: صندوق عالمي للشركات الخارجية ومنصة محلية لدعم الشركات الناشئة في المملكة.
صندوق آخر لمراكز البيانات:
بالتوازي مع الصندوق الجريء، تخطط "هيوماين" لجمع 2.5 مليار دولار لصندوق منفصل يستثمر في مراكز البيانات السعودية، وفقاً لما نقلته "بلومبرغ" عن مصادر مطلعة. يهدف هذا الفصل إلى استهداف الاستثمار في شركات الذكاء الاصطناعي من جهة، وتمويل البنية التحتية اللازمة لها من جهة أخرى، مثل مراكز البيانات وقدرات الحوسبة عالية الأداء. وتكشف هذه الخطط عن محاولة لبناء منظومة متكاملة تجمع بين تمويل شركات الذكاء الاصطناعي وتوفير القدرة الحاسوبية اللازمة لتشغيل منتجاتها وخدماتها. ومع ذلك، يحتاج المستثمرون إلى مزيد من الوضوح حول تمويل هذا التوسع، خاصة فيما يتعلق بمصادر تمويل الصندوق الجريء، وحجم التمويل بالدين المحتمل لمشاريع مراكز البيانات، وطبيعة العلاقة المالية بين "هيوماين" وصندوق الاستثمارات العامة والشركاء الخارجيين.
ضمن موجة طروحات الصندوق:
تأتي استعدادات "هيوماين" في وقت يستعد فيه صندوق الاستثمارات العامة لطرح ما يصل إلى ثماني شركات من محفظته خلال عام 2026، في إطار توجه أوسع لتوسيع قاعدة الشركات المدرجة في السوق السعودية وتدوير رأس المال المستثمر. وتشمل الشركات التي وردت أسماؤها في تقارير سابقة "آرسيلور ميتال جبيل" (ArcelorMittal Jubail) و"صلة". ولا تمثل هذه القائمة برنامجاً رسمياً معلناً من الصندوق، كما أن إدراج "هيوماين" نفسه لا يزال هدفاً متوسط الأجل وفق تصريحات إدارتها.
تكنولوجيا
تكنولوجيا
تكنولوجيا
تكنولوجيا