دراسة علمية حديثة تثير الجدل حول احتمالية انتقال مرض ألزهايمر عبر نقل الدم

تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي (النهار) بتاريخ ٧ أيلول ٢٠٢٦.
قد يشير حذف الخبر من المصدر الأصلي إلى أن المعلومات الواردة فيه غير دقيقة أو مضللة. ننصح بشدة بالتحقق من صحة هذه المعلومات من مصادر أخرى موثوقة قبل مشاركتها أو الاعتماد عليها.
💡 نصيحة: قبل مشاركة أي خبر، تأكد من التحقق من مصدره الأصلي ومقارنته بمصادر إخبارية أخرى موثوقة.

هذا الخبر بعنوان "هل يمكن أن ينتقل مرض ألزهايمر بالدم؟" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٧ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أثارت دراسة جديدة نشرت في المجلة العلمية The Lancet جدلاً واسعاً حول مسألة لطالما كانت الأمور فيها محسومة، حيث طرحت تساؤلات حول ما إذا كان من الممكن أن تنتقل الترسبات البروتينية المسؤولة عن داء ألزهايمر والمعروفة بـ "أميلويد بيتا" عبر نقل الدم.
وانطلقت الدراسة من أدلة سابقة ظهرت في حالات نادرة جداً أشارت إلى إمكان انتقال أمراض مرتبطة بترسبات "أميلويد بيتا" نتيجة بعض الإجراءات الطبية القديمة، كما رصدت حالات لاعتلال الأوعية الدماغية النشواني لدى أشخاص تلقوا عمليات نقل دم في سن مبكرة.
من جهة أخرى، يشدد الخبراء على أن هذا لا يعني أبداً أن مرض ألزهايمر يمكن أن ينتقل بالعدوى بين الأشخاص في حياتهم اليومية، إذ لا توجد أدلة تثبت فعلاً أن نقل الدم يمكن أن يسبب هذا المرض، وتظل المسألة مجرد فرضية علمية تستدعي دراسات واسعة لتأكيدها.
وفي المقابل، يفتح هذا البحث المجال لفهم أفضل لطريقة انتشار بروتين "أميلويد بيتا" ودوره في أمراض الدماغ، مما قد يدفع الباحثين إلى إجراء مزيد من الأبحاث حول سلامة عمليات نقل الدم وتطور الأمراض التنكسية العصبية.
صحة
صحة
صحة
صحة