حركة عدم الانحياز ومنظمة شنغهاي للتعاون: أدوار متجددة في نظام عالمي متغير


هذا الخبر بعنوان "التعاون المتعدد الأطراف في نظام عالمي جديد" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٨ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
في ظل عالم يشهد ولادة نظام عالمي جديد لم تتضح معالمه بعد، يبرز التعاون "بالقطعة" كسمة للتعاون الفعلي، حيث يترجم توافق معين حول قضايا محددة. وقد انعقد مؤتمر حركة عدم الانحياز في بلغراد نهاية شهر آب الماضي، احتفاءً بالذكرى الـ65 لتأسيسها. شاركت في المؤتمر الدول التي تُعرف تاريخياً بـ"الدول الأساسية"، بالإضافة إلى الترويكا الحالية المكونة من أذربيجان وأوغندا وأوزبكستان. هدف المؤتمر إلى استكشاف سبل تعزيز مبادئ الحركة وترجمتها إلى سياسات وأفعال ملموسة في عالم اليوم، الذي يتسم بالتعاون والصراع في آن واحد ضمن نظام عالمي جديد.
طُرحت على طاولة النقاش أسئلة جوهرية حول وزن الحركة ودورها وتموضعها العملي أمام التحديات الراهنة، خاصة فيما يتعلق بتعزيز دورها، في ظل آراء متباينة؛ فبينما يرى البعض أنها أصبحت جزءاً من الماضي، يرى آخرون ضرورة التفكير عملياً في بلورة أولويات الحركة لمواجهة التحديات الجديدة.
على صعيد متصل، عقدت منظمة شنغهاي للتعاون قمتها الأخيرة مطلع الشهر الجاري في قيرغيزستان، لبحث تعزيز دورها ووزنها في النظام العالمي متعدد الأقطاب الذي يتشكل في "عالم ما بعد الحرب الباردة"، أو عقب انتهاء "لحظة الأحادية الأميركية". يأتي هذا في وقت تواجه فيه الأمم المتحدة تحدياً أساسياً يتعلق بدور مجلس الأمن وضرورة توسيعه ليكون أكثر تمثيلاً للعالم المعاصر، وبالتالي أكثر فاعلية في مواجهة التحديات المتزايدة. هذا الموضوع لا يزال قيد الحوار المتعدد الأشكال على الصعيدين الدولي والإقليمي.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة