لبنان
سياسة

الشرع يستقبل الصفدي: تعزيز العلاقات الثنائية والتطورات الإقليمية على رأس المباحثات

النهار١٧ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ٠٣:٢٢ م0 مشاهدة
الشرع يستقبل الصفدي: تعزيز العلاقات الثنائية والتطورات الإقليمية على رأس المباحثات

تنويه

هذا الخبر بعنوان "الشرع يستقبل الصفدي... بحثْ تعزيز العلاقات والتطورات الإقليمية" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٩ أيلول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

استقبل الرئيس السوري أحمد الشرع، اليوم الأربعاء، في قصر الشعب بدمشق، وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي، بحضور وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني. ونقل الصفدي تحيات الملك عبدالله الثاني إلى الشرع، مؤكداً وقوف المملكة إلى جانب سوريا وحرصها على تعزيز العلاقة الأخوية التاريخية بين البلدين. من جانبه، بعث الرئيس السوري بتحياته إلى ملك الأردن، مؤكداً عمق العلاقات الأخوية بين البلدين والحرص على تعزيزها عبر تعاون أوسع في مختلف المجالات بما يخدم الشعبين والبلدين.

تركزت المباحثات على سبل تعزيز العلاقات الثنائية والتطورات الإقليمية. وعقد الوزيران مباحثات موسعة أكدا فيها الحرص على البناء على التطور المستمر في العلاقات الأردنية السورية، ومواصلة العمل لتطويرها لتصبح شراكة استراتيجية شاملة، وتعزيز التعاون العملياتي والمؤسساتي بين البلدين في مختلف المجالات.

كما بحث الوزيران التحضيرات للدورة الثالثة لمجلس التنسيق الأعلى المقرر عقدها في دمشق خلال تشرين الأول/أكتوبر المقبل، ومتابعة تنفيذ مخرجات الدورة الثانية التي عقدت في عمّان في نيسان/أبريل الماضي، وترجمة ما تم التوافق عليه إلى خطوات عملية، خاصة في قطاعات التجارة والاستثمار والنقل والجمارك والمياه والطاقة وغيرها من القطاعات ذات الأولوية، بما يحقق مصالح البلدين والشعبين.

وأكد الصفدي موقف المملكة الثابت في دعم سوريا في عملية إعادة البناء على الأسس التي تضمن وحدتها وسيادتها وأمنها واستقرارها وسلامة أراضيها ومواطنيها، مشدداً على أن أمن سوريا واستقرارها ركيزة لأمن واستقرار المنطقة. ورحب الصفدي بالإعلان عن حل قوات سوريا الديمقراطية "قسد" ودمجها ضمن المؤسسات العسكرية السورية، معتبراً ذلك خطوة مهمة نحو تعزيز وحدة الجمهورية العربية السورية وأمنها واستقرارها، ومؤكداً دعم المملكة لكل الجهود الهادفة لتعزيز وحدة سوريا وسيادتها وتماسك مؤسساتها.

وتناولت المباحثات أيضاً تطورات الأوضاع في جنوب سوريا، والجهود المبذولة لتنفيذ خريطة الطريق الأردنية السورية الأمريكية المشتركة فيما يخص حل الأزمة في السويداء واستقرار الجنوب السوري، على أساس وحدة الأرض السورية، بما يضمن أمن جميع المواطنين السوريين وحقوقهم وسيادة الدولة السورية على كامل أراضيها.

وفيما يتعلق بالاعتداءات والتوغلات الإسرائيلية، جدد الوزيران إدانة الاعتداءات والتوغلات الإسرائيلية المتكررة على الأراضي السورية، وأكدا ضرورة وقفها باعتبارها انتهاكاً صارخاً لسيادة سوريا ووحدة أراضيها، وخرقاً فاضحاً للقانون الدولي والتزامات إسرائيل بموجب اتفاقية فض الاشتباك عام 1974. وحذر الوزيران من تبعات استمرار الاعتداءات الإسرائيلية على أمن سوريا واستقرارها وعلى الأمن والاستقرار الإقليميين. وأكد الوزيران ضرورة إنهاء الاحتلال الإسرائيلي للأراضي السورية التي احتلتها، واحترام سيادة سوريا وسلامة أراضيها، ووقف جميع التدخلات التي تستهدف أمنها واستقرارها.

كما بحث الوزيران التطورات الإقليمية، وأكدا أهمية مواصلة التنسيق والتشاور حيالها، ودعم الجهود الهادفة لإنهاء التصعيد واستعادة الهدوء وتحقيق الأمن والاستقرار المستدامين والتوصل إلى حل شامل يضمن معالجة جميع أسباب التوتر. وأدان الوزيران الاعتداءات الإيرانية على الأردن وعلى دول عربية، وأكدا التضامن الكامل في مواجهة هذه الاعتداءات. وأكد الشيباني وقوف الجمهورية العربية السورية إلى جانب المملكة الأردنية الهاشمية والدول العربية في كل ما تتخذه من خطوات لحماية أراضيها وسيادتها وأمنها من الاعتداءات الإيرانية المتكررة. واتفق الوزيران على إدامة التشاور والتواصل، والتنسيق بين الجهات المعنية في البلدين لمتابعة مسارات التعاون وتنفيذ ما يتم التوافق عليه، بما يعزز العلاقات الأخوية ويخدم مصالح البلدين والشعبين.

شارك الخبر: