“قبل منتصف الليل بقليل”: رحلة رجل في زمن متغير ومواجهة مع الماضي


هذا الخبر بعنوان "البندقية 83 - ”قبل منتصف الليل بقليل“: رجل من الماضي" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٢ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
يبدأ فيلم نيكولا باريزيه “قبل منتصف الليل بقليل”، المعروض ضمن مسابقة مهرجان البندقية السينمائي، بأسلوب يذكرنا بالأفلام الفرنسية التقليدية؛ حيث تتوالى التذمرات، والأحاديث التي لا تنتهي عن الحب والانفصال، والسياسة والجنس، وعن كل شيء ولا شيء في آن واحد. ورغم أن الفيلم قد يثير بعض الاعتراضات ويبدو أحياناً محسوباً أكثر من اللازم، إلا أنه ينجح في تقديم شيء نادر: التعامل بجدية مع ارتباك رجل يدرك، وهو في منتصف العمر، أنه ينتمي إلى زمن مضى.
تدور أحداث الفيلم حول ليو (ملفيل بوبو)، البالغ من العمر تسعة وأربعين عاماً، والذي يعيش في شرق فرنسا مع شريكته التي يتهيأ للانفصال عنها. يضطر ليو للسفر إلى إيطاليا لتسوية إرث والده البيولوجي الذي لم يعرفه من قبل. قبل ذلك، يقضي أياماً في باريس يستعيد فيها ذكريات أصدقاء قدامى، وحبيبات سابقات، وابنته، مستعيداً زمناً لم يعد متأكداً من معاصرته له.
ما يبدأ كثرثرة في الفيلم سرعان ما يتحول إلى تحقيق، ثم إلى فحص للذات. الفيلم الذي يبدو في بدايته قريباً من أسلوب إريك رومير، يتطور ليصبح معاينة عاطفية وفكرية وسياسية. يتناول الفيلم الحب والجنس في عصر
ثقافة
ثقافة
ثقافة
ثقافة