الجميّل: الدولة بحاجة لضبط النفس والالتزام بقراراتها.. وخيبة أمل من عجزها


هذا الخبر بعنوان "الجميّل: المطلوب دولة "تقبض حالها جد" وخيبة الأمل كبيرة من عجزها" نشر أولاً على موقع المركزية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٣ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أكد النائب نديم الجميّل، يوم الأحد، أن الشرط الأساسي لنهوض البلاد هو أن "تضبط الدولة نفسها بقوة، وتحترم قراراتها، وتفي بوعودها"، مشدداً على ضرورة توفر الإرادة والجرأة لتطبيق مشروع دولة حقيقي.
وفي كلمة ألقاها بمناسبة الذكرى الـ44 لاستشهاد الرئيس بشير الجميّل، انتقد الجميّل الرهانات السياسية على تغيير موقف "حزب الله"، قائلاً: "إذا كنتم تنتظرون من الحزب أن يصبح لبنانياً ويسلّم سلاحه للدولة، فأنتم بالتأكيد لا تفهمون تكوينه، ولا سياسته، ولا عقيدته، ولا مدى ارتباطه بإيران، ولا سبب وجوده".
وأشار إلى أن المجتمع الدولي والدول العربية والخليجية مستعدة لدعم لبنان، إلا أن المسؤولية الأكبر تقع على عاتق اللبنانيين أنفسهم، متسائلاً: "كيف للعالم أن يأخذنا على محمل الجد وأنتم تسمحون للحرس الثوري الإيراني والميليشيا بمواصلة تدمير جبالنا وتكتفون بالمشاهدة؟ هل تريدون أن يصبح كل لبنان شبيهاً ببنت جبيل وعلي الطاهر؟".
وفي رده على تحذيرات الحرب الأهلية، شدد الجميّل على أن "لا أحد سيتسبب بحرب أهلية سوى التقاعس في نزع سلاح حزب الله"، مستنكراً التشكيك بوفاء المؤسسة العسكرية أو الادعاء بوجود عناصر في الجيش ولاؤها لغير الدولة.
واختتم الجميّل بتأكيد التمسك برؤية الرئيس الشهيد بشير الجميّل، قائلاً: "مشروعنا هو لبنان بمساحة 10,452 كلم² كوطن للحرية، والأمن، والكرامة، والعدالة، وليس كمساحة للحقد والأنفاق والولاءات الخارجية. وإذا كان المطلوب منا باسم الشعارات أن نقبل بإنهاء وجودنا، فبين أحلامنا ووجودنا نختار وجودنا"، مذكراً بحجم التضحيات والشهداء الذين قدمتهم العائلة والوطن دفاعاً عن الأرض.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة