إيران تتهم أمريكا بالوقوف وراء منع وفدها النووي من فيينا.. والنمسا تستدعي القائم بالأعمال


هذا الخبر بعنوان "أزمة تأشيرات بين إيران والنمسا... وواشنطن ترفض إعفاء مسؤول نووي من العقوبات" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٤ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
طهران - (أ ف ب) - اعتبرت إيران، اليوم الإثنين، أن منع وفدها من حضور الاجتماع العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية في فيينا، بسبب عدم إصدار النمسا تأشيرات دخول له، هو "تصرف صبياني" تقف خلفه إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب.
وقال نائب رئيس المنظمة الإيرانية للطاقة الذرية، بهروز كمالوندي، لوكالة "فرانس برس" إن منع الوفد الإيراني من حضور الاجتماع يشكل "سابقة ستطال الجميع"، داعياً إلى مواجهة "ضغط سياسي تنمّري" من هذا النوع.
وفي واشنطن، أعلن وزير الطاقة الأميركي كريس رايت أن الولايات المتحدة رفضت طلب إعفاء من العقوبات المفروضة على محمد إسلامي، نائب الرئيس الإيراني ورئيس منظمة الطاقة الذرية، بما يسمح له بالحصول على تأشيرة لدخول النمسا والمشاركة في اجتماع الوكالة. وأوضح رايت أن "إسلامي مدرج على قائمة العقوبات الأميركية"، وأن طلب الحصول على إعفاء من العقوبات قد تم رفضه.
طهران: "عقبات" أميركية منعت رئيس الطاقة الذرية من حضور اجتماع فيينا
استدعاء القائم بالأعمال النمساوي
ورداً على القرار، أعلنت إيران استدعاء القائم بالأعمال النمساوي، فيما اعتبر الناطق باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي أن رفض فيينا إصدار تأشيرات لوفد الجمهورية الإسلامية "قرار لا مبرر له على الإطلاق". وقال بقائي: "من الواضح لنا أن هذا الحادث وقع تحت الضغط الأميركي"، مضيفاً أن ذلك "لا يعفي الحكومة النمساوية من المسؤولية".
وبصفتها الدولة المضيفة لمقر الأمم المتحدة في فيينا، يمكن للنمسا طلب استثناءات من حظر السفر لتمكين المسؤولين المشمولين بالعقوبات من حضور المؤتمرات الدولية التابعة للأمم المتحدة. وكانت وكالة "مهر" الإيرانية قد أفادت السبت بأن "إسلامي غادر طهران للمشاركة في المؤتمر".
تأتي هذه التطورات في ظل توتر متصاعد بين إيران والوكالة الدولية للطاقة الذرية بشأن الوصول إلى المواقع النووية الإيرانية. فمنذ الضربات الإسرائيلية والأميركية التي استهدفت مواقع نووية إيرانية خلال الحرب التي استمرت 12 يوماً في حزيران/يونيو 2025، لم تسمح طهران لمفتشي الوكالة بالوصول إلى المواقع المتضررة، رغم التزاماتها القانونية بالتعاون مع الوكالة بموجب معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة