لبنان
سياسة

الزلزولي يوضح موقفه بعد انتقادات قميص "كلنا سبتة"

النهار١٦ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ١٢:٥٠ ص0 مشاهدة
الزلزولي يوضح موقفه بعد انتقادات قميص "كلنا سبتة"

تنويه

هذا الخبر بعنوان "الزلزولي يخرج عن صمته بعد تعرّضه لانتقادات بسبب سبتة" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٥ أيلول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

دافع لاعب ريال بيتيس الدولي المغربي عبد الصمد الزلزولي عن نفسه بعد تعرضه لانتقادات وإهانات على وسائل التواصل الاجتماعي بسبب ارتدائه قميصاً يحمل شعار "كلنا سبتة"، الجيب الإسباني الواقع في شمال أفريقيا، قبل مباراة فريقه ضد فياريال في الدوري الإسباني لكرة القدم. وقد أثارت هذه المبادرة ردود فعل سلبية تجاه الزلزولي، الذي نشأ في إسبانيا، حيث اتهمه بعض مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي بخيانة بلاده وطالبوا باستبعاده من المنتخب المغربي.

الزلزولي، الذي اضطرته إصابة في الركبة للانسحاب من تشكيلة المغرب في مونديال هذا الصيف، أكد في تصريح له يوم الثلاثاء أن مشاركته في هذه المبادرة لم تحمل أي نية سياسية أو هدف للإساءة إلى المغرب. وفي منشور له على إنستغرام، قال: "أريد أن أوضح أمراً واحداً، لم يُستخدم القميص الداعم لأهالي سبتة في أي وقت بهدف سياسي أو بدافع الازدراء تجاه شعبي، الشعب المغربي". ووصف الجناح السابق لبرشلونة المبادرة بأنها لفتة اجتماعية لدعم سكان المدينة "بغض النظر عن جنسيتهم"، مضيفاً: "هذا ليس اعتذاراً لأحد. سأواصل رفع رأسي عالياً وتمثيل جذوري بكل فخر وتضحية".

تأتي هذه القضية في ظل توترات متزايدة مرتبطة بمدينة سبتة، عقب تدفق أعداد كبيرة من المهاجرين القادمين من المغرب. وقد وصل عشرات الآلاف من المهاجرين إلى سبتة من المغرب يومي 30 و31 تموز/يوليو، وعاد معظمهم خلال الساعات التي تلت وصولهم، لكن عدة آلاف بقوا في المدينة. ونظم السكان المحليون احتجاجات متكررة نتيجة تخييم المهاجرين على الشواطئ والنوم في الشوارع، متهمين الحكومة الإسبانية بالتخلي عن المدينة التي تواجه أزمة إنسانية.

ومن المقرّر أن يخوض بيتيس مباراة ودية ضد سبتة في الأول من تشرين الأول/أكتوبر في إشبيلية لجمع التبرعات وإظهار الدعم للمدينة. وأعلنت الحكومة الإسبانية الأحد أن أكثر من 5300 من المهاجرين الذين بقوا في سبتة عادوا إلى المغرب خلال شهر واحد. واضطرت الحكومة إلى التحقق من هويات آلاف المهاجرين الذين بقوا في المدينة لأسابيع، لتحديد ما إذا كانوا مؤهلين للحصول على اللجوء، في حين لا يمكن ترحيل الأطفال غير المصحوبين بذويهم بشكل فوري.

وقال وزير السياسة الإقليمية أنخيل فيكتور توريس، المكلف بقيادة استجابة الحكومة للأزمة، في مقطع فيديو نُشر على وسائل التواصل الاجتماعي إنّ 5321 شخصاً "عادوا طوعاً" إلى المغرب منذ 10 آب/أغسطس. وأضاف توريس أنّ 90 شخصاً "سحبوا" طلبات كانوا تقدّموا بها للحصول على الحماية الدولية، فيما يجري "تسجيل نحو ألف شخص بهدف استكمال إجراءات عودتهم". ولم يوضح الوزير عدد المهاجرين الذين ما زالوا في سبتة بعد عودة هؤلاء، وهي مسألة تثير سجالاً بين الحكومة اليسارية برئاسة بيدرو سانشيز والسلطات المحلية في المدينة التي يديرها المحافظون. وقال رئيس الحكومة المحلية لجيب سبتة خوان خيسوس فيفاس، المنتمي إلى حزب الشعب اليميني المعارض، الجمعة إنّ عدد المهاجرين الذين ما زالوا في المدينة يبلغ 13 ألفاً، في حين تفيد تقديرات الحكومة بأعداد أقل بكثير.

شارك الخبر: