لبنان

#الشيخ الذهبي

1 خبر مرتبط بهذا الوسم

من هو منوعات

من هو

يتناول المقال ظاهرة انتشار حملات "اللباس الشرعي" في سوريا بعد سقوط النظام السابق، مسلطاً الضوء على دور "الشيخ الذهبي" المصري هاني دهب، وتأثير هذه الحملات على المجال العام وحقوق المرأة، مع مقارنة ذلك بتاريخ دمشق الاجتماعي وتنوعها.</p><p>من هو "الشيخ الذهبي"؟ اسمه الحقيقي هاني دهب، وهو مصري الجنسية، ظل يظهر لسنوات على وسائل التواصل الاجتماعي مستخدماً اسم "الشيخ الذهبي"، قبل أن يكشف في أيار 2026 اسمه الحقيقي وجنسيته. وأخذ اسمه يحضر بقوة في سوريا بعد سقوط النظام السابق، مع حملات ممولة بالتبرعات لتوزيع النقاب والعباءات والخُمُر وغيرها مما تصفه الحملة بـ"اللباس الشرعي"، ووفق ما ينشره دهب نفسه وما نقلته وسائل إعلام سورية، امتد نشاط الحملة إلى مناطق ومحافظات عدة، ثم وصل إلى جامعات حكومية. روايات مختلفة عن ماضي دهب قبل ظهوره الحالي، من بينها اعتقاله في مصر وانتقاله لاحقاً إلى سوريا. الأوضح، والمثبت من نشاطه العلني، أن مشروعه تجاوز توزيع الملابس، فقد دخل في سجالات حول شكل الحياة الاجتماعية والفن والدراما والاختلاط، وهو ما يكشف أن خطابه بات يتجاوز مساعدة من ترغب في ارتداء زي معين إلى تقديم تصورات أوسع عما ينبغي أن يكون عليه السلوك الاجتماعي في سوريا.</p><p><strong>من توزيع الملابس إلى الجامعات</strong></p><p>في البداية، بدا الأمر نشاطاً خيرياً ذا طابع ديني. متبرعون يمولون صناعة ملابس تُوزَّع مجاناً على النساء الراغبات، وتضم الحزم عادة عباءات وخُمراً ونقاباً وقفازات وجوارب. لكن النقاش تغيّر حين خرج النشاط من نطاق المبادرات المحلية والبيئات الدينية التقليدية، واتجه إلى الجامعات والمؤسسات والأماكن العامة. هنا لم يعد السؤال: هل من حق امرأة أن ترتدي النقاب؟ بالطبع من حقها، متى كان قرارها حراً. السؤال أصبح هل من حق جهة منظمة أن تدخل جامعة عامة أو فضاء عاماً وتدفع باتجاه نموذج ديني محدد للمرأة؟ وأين تنتهي حرية الدعوة ويبدأ التأثير المنظم في المجال العام؟ وهذا فارق جوهري. فالحرية الفردية تعني حماية حق المرأة التي تريد ارتداء النقاب، بالقدر نفسه الذي تحمي فيه المرأة التي تختار الحجاب أو عدم ارتدائه، أما تحويل شكل واحد من اللباس إلى معيار لـ«العفة» أو «الهداية»، فينقل المسألة من مساحة الحرية الشخصية إلى مساحة الصراع على تعريف المرأة الصالحة والمجتمع الصالح.</p><p><strong>شام سيتي سنتر</strong></p><p>بلغ الجدل مرحلة جديدة في آب 2026، حين أعلنت حملة الذهبي حصولها على موافقة إدارة

المدن|٢٣ تشرين الأول ٢٠٢٦