لبنان
⚠️

تحذير: تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي

قد يكون خبر كاذب

تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي (النهار) بتاريخ ١٦ أيلول ٢٠٢٦.

قد يشير حذف الخبر من المصدر الأصلي إلى أن المعلومات الواردة فيه غير دقيقة أو مضللة. ننصح بشدة بالتحقق من صحة هذه المعلومات من مصادر أخرى موثوقة قبل مشاركتها أو الاعتماد عليها.

💡 نصيحة: قبل مشاركة أي خبر، تأكد من التحقق من مصدره الأصلي ومقارنته بمصادر إخبارية أخرى موثوقة.

صحة

حقيقة حساسية البروجسترون: هل هي ظاهرة نادرة أم مجرد مبالغة على مواقع التواصل؟

النهار١٦ أيلول ٢٠٢٦ في ٠٧:٣٦ ص0 مشاهدة
حقيقة حساسية البروجسترون: هل هي ظاهرة نادرة أم مجرد مبالغة على مواقع التواصل؟

تنويه

هذا الخبر بعنوان "حساسية البروجسترون ... نادرة أم مبالغة؟" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٦ أيلول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أثار مصطلح "حساسية البروجسترون" تفاعلاً واسعاً عبر منصات التواصل الاجتماعي بعد تداول تجارب نساء شعرن بالضبابية، الدوخة، الارتباك، النعاس أو ما يشبه حالة "الثمالة" عقب تناول الهرمونات، وخصوصاً البروجسترون. وفي هذا السياق، أوضح أطباء مختصون أن بعض النساء قد يعانين بالفعل من آثار جانبية مرتبطة بالهرمون، غير أن ذلك لا يشي بخطورة العلاج الهرموني أو شيوع هذه الأعراض بين الجميع.

خلال مرحلة ما قبل انقطاع الطمث، تبدأ مستويات الإستروجين والبروجسترون بالتراجع تدريجياً لتنخفض بصورة ملحوظة ودائمة بعدها، مما يسبب أعراضاً مختلفة مثل الهبات الساخنة، وهو ما يدفع بعض النساء للاجوء إلى العلاج الهرموني. وعادة ما يجمع العلاج بين الإستروجين والبروجستين، وهو مركب دوائي يحاكي تأثير هرمون البروجسترون الطبيعي.

وبحسب أطباء نقلت عنهم مجلة "Women’s Health"، تتحمل أغلب النساء البروجستين بشكل جيد، بينما قد تواجه أخريات أعراضاً كالانتفاخ، ألم الثدي، الصداع، تغيرات المزاج، التهييج، ضبابية الدماغ والاكتئاب. وقد تتلاشى بعض هذه الآثار تدريجياً خلال مدة تتراوح بين شهر وثلاثة أشهر من بدء العلاج. كما يُعد النعاس أمراً متوقعاً نظراً لتأثير البروجسترون على مستقبلات "GABA" المرتبطة بتنظيم القلق والمزاج والنوم، ولذا يُنصح بتناوله قبل النوم.

وتلعب الجرعة دوراً أساسياً في ظهور الآثار الجانبية، حيث تتراوح الجرعات الاعتيادية بين 100 و200 ملغ. فتحتاج المرأة في مرحلة ما قبل انقطاع الطمث، إن كانت دورتها الشهرية مستمرة، إلى جرعة 200 ملغ للمساعدة على النوم والسيطرة على النزيف غير المنتظم. وفي المقابل، إذا أدت الجرعة المرتفعة إلى شعور قوي بالنعاس أو التخدير، يستطيع الطبيب خفضها إلى 100 ملغ.

وفي حال كانت الأعراض محتملة ولا تعيق ممارسة الحياة اليومية، يُفضل الاستمرار نظراً لاحتمال تراجعها مع الوقت. أما إذا تفاقمت الأعراض أو استمرت لأسابيع أو لفترة تمتد من شهر إلى ثلاثة أشهر، فيجب استشارة الطبيب لإعادة تقييم الخطة العلاجية. ويردد الأطباء تحذيرات مفادها أن الاكتئاب المستمر أو أي أفكار لإيذاء النفس لا ينبغي التعامل معها كمجرد مرحلة تأقلم مع الدواء.

وعند عدم ملاءمة البروجسترون الفموي، يمكن للطبيب تعديل جدول الاستخدام أو تغيير نوعه أو طريقة إعطائه، كاستخدام اللولب الهرموني المبرمج لإطلاق البروجستين داخل الرحم أو اللجوء إلى الأشكال المهبلية في حالات محددة، وهي خيارات قد تخفف من بعض التأثيرات الجانبية المرتبطة بتناول الهرمون عن طريق الفم. أما النساء اللواتي خضعن لاستئصال الرحم، فقد يكن مرشحات للعلاج بالإستروجين وحده لعدم حاجتهن إلى البروجسترون بغرض حماية بطانة الرحم. وفي بعض الحالات، يُحتمل استخدام دواء "Duavee" الذي يجمع بين الإستروجين والبازيدوكسيفين كبديل للبروجستين.

ويخلص الأطباء إلى أن الاستجابة للعلاج الهرموني تتباين بين النساء، إذ إن ظهور الآثار الجانبية لا يعكس خطورة البروجسترون، بل يستوجب تعديل العلاج بما يتناسب مع كل حالة والأعراض المرتبطة بها.

شارك الخبر: