تحذير: تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي
قد يكون خبر كاذبتم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي (النهار) بتاريخ ١٧ أيلول ٢٠٢٦.
قد يشير حذف الخبر من المصدر الأصلي إلى أن المعلومات الواردة فيه غير دقيقة أو مضللة. ننصح بشدة بالتحقق من صحة هذه المعلومات من مصادر أخرى موثوقة قبل مشاركتها أو الاعتماد عليها.
💡 نصيحة: قبل مشاركة أي خبر، تأكد من التحقق من مصدره الأصلي ومقارنته بمصادر إخبارية أخرى موثوقة.
تنويه
هذا الخبر بعنوان "اختبار جديد لتشخيص ألزهايمر" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٧ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
لطالما شكّل تشخيص مرض ألزهايمر تحدّياً كبيراً للأطباء، حيث كان التأكّد من التغيّرات الدماغية المرتبطة بالمرض يتطلّب في السابق فحوصاً متقدّمة، بينما لم يكن بالإمكان تأكيد وجوده بصورة نهائية إلّا بعد الوفاة. والיום، تُتيح التطوّرات الطبّية وسائل جديدة تُساعد على تحديد الأسباب المحتملة للتراجع المعرفي لدى المرضى وهم على قيد الحياة.
في هذا السياق، وافقت إدارة الغذاء والدواء الأميركية على اختبار دم جديد من شركة روش يحمل اسم Elecsys pTau217، يُمكن أن يُساهم بتحديد ما إذا كانت لدى المريض تغيّرات دماغية مرتبطة بالمرض.
يستهدف الاختبار الأشخاص الذين تبلغ أعمارهم 55 عاماً وما فوق ممن يُعانون علامات، أعراضاً أو شكاوى مرتبطة بالتراجع المعرفي. ويمكن لأطباء الرعاية الأولية والأعصاب طلب الفحص، مما قد يُوسّع نطاق الوصول إلى تشخيص أكثر سهولة.
يقيس الفحص مؤشّراً حيوياً واحداً هو pTau217، والذي يرتبط بوجود لويحات الأميلويد في الدماغ، وهي من أبرز السمات المرضية للداء. وتُستخدم النتيجة إلى جانب المعلومات السريرية ونتائج الفحوص الأخرى للمساعدة في تأكيد أو استبعاد وجود تغيّرات دماغية مرتبطة به.
وتوضح الدكتورة مانيشا باروليكار، المتخصّصة في طبّ الشيخوخة، بأنَّ فحوص الدم قد تُوفّر بديلاً أقلّ كلفة وتدخّلاً مقارنة بفحوصات تصوير الدماغ أو البزل القطني التي قد تكون مكلفة وتتطلّب مراكز متخصّصة. ولم تكشف شركة روش حتى الآن عن تكلفة الاختبار.
يختلف الفحص الجديد عن بعض الاختبارات المتاحة التي تجمع أكثر من مؤشّّر حيوي مثل pTau217 وamyloid-beta، ثمَّ تعتمد على النسبة بينهما. أمّا Elecsys pTau217 فيقيس pTau217 وحده، إذ تُشير النتيجة المنخفضة إلى أنَّ وجود الأميلويد في الدماغ أقلّ احتمالاً، بينما تجعل النتيجة المرتفعة وجوده أكثر ترجيحاً.
ولكن الاختبار، ورغم سهولته، لا يتبناه الاختصاصيون باعتباره وسيلة تشخيص مستقلّة أو فحصاً عاماً للسكان، ويحذّرون من ذلك. يوضح طبيب الأعصاب كليفورد سيغل ضرورة أن يكون المتخصّص قادراً على تفسير النتيجة وشرح معناها للمريض، فقراءة العلامات الحيوية المرتبطة بألزهايمر ليست بسيطة دائماً. وفي حال أظهر الاختبار نتيجة إيجابية لدى شخص سليم معرفياً، فلا يُمكن الجزم بموعد بدء الأعراض أو حتى ما إذا كانت ستظهر في ما بعد، ويُؤكّد الخبراء أنَّ الفحص ليس مخصّصاً للأشخاص الأصحاء.
أخبار ذات صلة
صحةبابا الفاتيكان يعلن اكتشاف عقيدة رئوية واستعداده لعملية جراحية قريباً
صحةدراسة علمية تحذر من 17 خطراً كارثياً يهدد بقاء البشرية قبل عام 2100
صحةدليل شامل: 4 خطوات أساسية لاختيار لوح بروتين صحي ومفيد
صحة
