جنبلاط: تدخل حزب الله في سوريا كان خطأ أخلاقيًا وتاريخيًا فادحًا


هذا الخبر بعنوان "جنبلاط: دخول حزب الله حرب سوريا خطأ أخلاقي كبير" نشر أولاً على موقع المركزية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٦ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
كشف الرئيس السابق للحزب التقدمي الاشتراكي، وليد جنبلاط، عن مواقف وذكريات تتعلق بالحرب السورية، وعلاقته بالأمين العام السابق لحزب الله، حسن نصر الله، واغتيال اللواء وسام الحسن. كما تحدث عن والدته مي أرسلان، وذلك خلال الجزء 18 من برنامج "شاهد على العصر".
وأوضح جنبلاط أن لقاءاته مع حسن نصر الله لم تكن سرية، بل كانت علنية دائمًا. وأشار إلى أنه لم يناقش مع نصر الله تدخل حزب الله في سوريا بشكل مباشر، لكنه كان يعلن موقفه الرافض لهذا التدخل علنًا.
وصف جنبلاط دخول حزب الله إلى الحرب السورية بأنه "خطأ تاريخي وأخلاقي كبير"، معتبرًا أن الحزب كان يقاتل شعبًا يسعى للحرية بعد عقود من حكم نظام الأسد. ورأى أن الحديث عن مواجهة التكفيريين كان "ذريعة"، وأن ما جرى خلال الحرب خلق كراهية كبيرة تجاه الحزب لدى شريحة من السوريين.
وأشار إلى أن حزب الله دخل الحرب إلى جانب بشار الأسد بعد استنزاف الجيش السوري وتكبده خسائر فادحة. ورأى أن الحزب كان في بعض المراحل أكثر تدريبًا، قبل دخول قوات إيرانية ومجموعات مسلحة أخرى، وصولًا إلى التدخل الروسي.
وذكر جنبلاط أن حزب الله تكبد خسائر كبيرة في سوريا، لكنه شارك، وفق روايته، في العمليات التي بدأها نظام الأسد ضد الثوار وفي إحداث "فراغات بشرية" في بعض المناطق الحدودية، بما في ذلك القصير.
وتطرق إلى الدور الإيراني والروسي، قائلاً إن قاسم سليماني توجه إلى موسكو لطلب التدخل الروسي في سوريا، معتبرًا أنه "يبدو أن إيران هي التي استعانت بروسيا لدعم نظام الأسد".
رغم موقفه الحاد من أحداث تلك المرحلة، شدد جنبلاط على ضرورة تجاوز تداعيات الماضي في سوريا. وقال إنه رغم فظاعة ما جرى من مقابر جماعية ومفقودين وسجون، "لا بد من الوصول إلى المصالحة والخروج من رواسب الماضي"، انطلاقًا من ضرورة التفكير في المستقبل والعيش على أرض واحدة.
وفي ملف اغتيال اللواء وسام الحسن، رأى جنبلاط أن الحسن "وقع في الفخ بعد عودته إلى لبنان"، مضيفًا أن رجل الأمن قد يعتقد أحيانًا أنه يتمتع بحصانة أكبر من غيره بسبب الأجهزة والإجراءات الأمنية المحيطة به.
في جانب شخصي من شهادته، تحدث جنبلاط عن والدته مي أرسلان، مؤكدًا أنها "احتضنت المختارة وحمتها وحمتني"، وكانت تنبهه إلى بعض الأخطار، لافتًا إلى قوة شخصيتها وأن أحدًا لم يكن يجرؤ على عدم الاستماع إليها، واصفًا إياها بأنها كانت سندًا له ولمن حوله.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة