لبنان
سياسة

تعثر جهود الوساطة بعد رفض ترامب للخطة الإيرانية وبزشكيان يؤكد غياب الثقة مع واشنطن

النهار٢٦ أيلول ٢٠٢٦ في ٠٨:٥٩ ص0 مشاهدة
تعثر جهود الوساطة بعد رفض ترامب للخطة الإيرانية وبزشكيان يؤكد غياب الثقة مع واشنطن

تنويه

هذا الخبر بعنوان "جهود الوساطة يخرقها رفض ترامب للخطة الإيرانية... وبزشكيان: لا ثقة مع واشنطن" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٦ أيلول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

تعثرت الحركة الديبلوماسية الرامية لكسر جمود المفاوضات بين إيران والولايات المتحدة، وذلك على الرغم من إعلان قطر عن تحقيق تقدّم في المحادثات. وفي هذا السياق، كشفت صحيفة "وول ستريت جورنال" عن رفض الرئيس الأميركي دونالد ترامب للاقتراح الأخير الذي تقدّمت به طهران بهدف إنهاء الصراع الدائر.

وتضمنت الخطة الإيرانية المقترحة عدة بنود أبرزها وقف الأعمال العدائية في الشرق الأوسط لمدة سبعة أيام، ويشمل ذلك لبنان. كما نصت الخطة على المطالبة بالإفراج عن الأصول الإيرانية المجمّدة والتي تقدر بنحو 12 مليار دولار، إلى جانب رفع العقوبات المفروضة على النفط الإيراني وإنهاء الحصار الأميركي على الموانئ الإيرانية، على أن تقوم إيران بإعادة فتح مضيق هرمز في اليوم السابع من الهدنة.

وفي تصريحات جديدة، أكد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، خلال مقابلة أجراها مع شبكة "سي بي أس نيوز"، أن عملية وقف إطلاق النار ستبدأ فور قبول الطرف الآخر بذلك. وأشار إلى التوصل مسبقاً إلى اتفاق استناداً إلى مذكّرة التفاهم الموقعة في باكستان، مؤكداً استعداد طهران للسماح لمفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية بدخول البلاد، ومشدداً على أن الدين يمنع تطوير السلاح النووي حتى لو أراد البعض ذلك.

وفيما يخص إمكانية عقد لقاء مباشر، استبعد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان اجتماعًا مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب، مشيراً إلى وجود أجواء من انعدام الثقة في ظل استمرار العقوبات والتهديدات اليومية. وعن الوضع الصحي للمرشد مجتبى خامنئي، أوضح بزشكيان أنه يتمتّع بصحة جامة وقد شُفيت الإصابات التي لحقت بوجهه وساقيه.

من جانبه، أشار وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، من مقر الأمم المتحدة في نيويورك، إلى أن الخيار بات الآن بيد الولايات المتحدة، مؤكداً أن إيران لن تتخلى عن حقوقها السيادية تحت الضغط. وفي السياق ذاته، نشر الرئيس الأميركي دونالد ترامب صورة لخريطة لمضيق هرمز على منصّته "تروث سوشال".

وتجدر الإشارة إلى أن اتفاق مذكرة التفاهم الذي أبرم في حزيران/يونيو قد انهار سابقاً بعد إطلاق إيران النار على سفن تجارية في مضيق هرمز. وأوضح الناطق باسم الحرس الثوري الإيراني محسن محبي أن إنهاء القتال في اليمن يعد أيضاً جزءاً من مطالب طهران، وسط استمرار التوتر والمواجهات في المنطقة والتدابير المتعلقة بأمن الملاحة.

شارك الخبر: