لبنان
صحة

بعد تجربة فايا يونان مع سرطان الجلد: هل السولاريوم سبب مباشر للمرض؟

النهار١٤ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ٠٦:٥٨ ص0 مشاهدة
بعد تجربة فايا يونان مع سرطان الجلد: هل السولاريوم سبب مباشر للمرض؟

تنويه

هذا الخبر بعنوان "بعد تجربة فايا يونان مع سرطان الجلد...هل يسبب السولاريوم المرض فعلاً؟" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٨ أيلول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

في أعقاب الرسالة التوعوية التي شاركتها الفنانة فايا يونان حول معاناتها مع سرطان الجلد ومخاطر السولاريوم، يسلط طبيب الجلد الضوء على العلاقة بين استخدام أسرة التسمير والإصابة بسرطان الجلد.

عندما أعلنت الفنانة فايا يونان لمتابعيها عن تجربتها مع سرطان الجلد من نوع الميلانوما، هدفت إلى نشر الوعي الصحي. لم تقتصر رسالتها على الدعوة للتشخيص المبكر وعدم إهمال أي تغييرات جلدية، بل أكدت أيضاً على المخاطر المرتبطة بالميلانوما، الذي يُعد من أخطر أنواع سرطانات الجلد.

في رسالتها التي انتشرت على نطاق واسع عبر وسائل التواصل الاجتماعي، حذرت يونان من أضرار أسرة التسمير (السولاريوم)، مستندة إلى نصيحة طبيبتها التي أكدت أن استخدامها قد يسبب سرطان الجلد حتى من التعرض لمرة واحدة.

سرطان الجلد قد يبدأ بتغيير بسيط

في تفاصيل تجربة الفنانة يونان، لاحظت شامة صغيرة لم تكن موجودة سابقاً، وبعد استشارة الطبيب بعد أشهر، تم تشخيص إصابتها بسرطان الجلد، وخضعت لعملية جراحية واسعة لإزالة المنطقة المصابة.

لطالما حذر الأطباء من مخاطر التعرض للسولاريوم، حيث تؤكد الدراسات أنه يرفع بشكل مباشر وخطير من احتمالية الإصابة بسرطان الجلد. وبحسب طبيب الأمراض الجلدية الدكتور عمر أبو حمدان، فإن أسرة التسمير تزيد بشكل مؤكد من خطر الإصابة بسرطان الجلد بأنواعه المختلفة، سواء كانت شرسة أو أقل خطورة.

تصنف الوكالة الوطنية للأبحاث حول السرطان أسرة التسمير، التي تنتج الأشعة فوق البنفسجية، ضمن الأدوات المسببة للسرطان. وتشير أحدث الدراسات إلى أن السولاريوم يمكن أن يزيد خطر الإصابة بالميلانوما بنسبة تتراوح بين 20% و27%. ويزداد هذا الخطر بشكل ملحوظ إذا بدأ استخدام أسرة التسمير قبل سن 35، حيث تصل نسبة الخطر إلى 60% أكثر.

أسرة التسمير مسببة للسرطان

لا توجد دراسات قاطعة تؤكد ما إذا كان التعرض للسولاريوم لمرة واحدة يسبب المرض، أو ما إذا كان هناك معدل آمن للتعرض لها. كما لا توضح الدراسات نسبة الخطر بناءً على عدد مرات التعرض. ومع ذلك، يؤكد الدكتور أبو حمدان أن زيادة التعرض للسولاريوم تزيد من خطر الإصابة بالميلانوما. وتشير إحدى الدراسات إلى أن كل تعرض إضافي للسولاريوم يزيد خطر الإصابة بالميلانوما بنسبة 1.8%، وهي نسبة مرتفعة جداً.

الأشخاص الذين يتعرضون للسولاريوم لأكثر من 10 جلسات سنوياً يواجهون خطر الإصابة بالميلانوما بنسبة 50% أو أكثر، بالإضافة إلى زيادة خطر الإصابة بأنواع أخرى من سرطان الجلد.

يُعد الأشخاص ذوو البشرة الفاتحة والعينان الملونتان أكثر عرضة للخطر عند استخدام أسرة التسمير، لكن الخطر يظل قائماً حتى لأصحاب البشرة السمراء.

لذلك، يحذر الدكتور أبو حمدان من مخاطر اللجوء إلى السولاريوم بشكل مطلق، بغض النظر عن المعدل أو الطريقة، لأنه يزيد من خطر الإصابة بسرطان الجلد. ويشدد على ضرورة استخدام واقي الشمس طوال العام وحماية جميع أجزاء الجسم.

شارك الخبر: