تمارين بسيطة وحركة منتظمة لمواجهة أضرار الجلوس الطويل أمام الشاشات وحماية الرقبة

تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي (النهار) بتاريخ ٧ تشرين الأول ٢٠٢٦.
قد يشير حذف الخبر من المصدر الأصلي إلى أن المعلومات الواردة فيه غير دقيقة أو مضللة. ننصح بشدة بالتحقق من صحة هذه المعلومات من مصادر أخرى موثوقة قبل مشاركتها أو الاعتماد عليها.
💡 نصيحة: قبل مشاركة أي خبر، تأكد من التحقق من مصدره الأصلي ومقارنته بمصادر إخبارية أخرى موثوقة.

هذا الخبر بعنوان "تمارين لمواجهة أضرار الجلوس الطّويل أمام الشّاشات" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٦ تشرين الأول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تساعد التمارين البسيطة والحركة المنتظمة على تقوية عضلات الرقبة والحفاظ على مرونتها في مواجهة أضرار الجلوس الطويل أمام الشاشات.
قد لا نُدرك حجم الضغط الذي يتحمّله العنق بسبب وضعية الرأس؛ فعند الجلوس أو الوقوف باستقامة يبلغ الحمل الميكانيكي على الرقبة نحو 5.4 كيلوغرامات، لكنَّه قد يرتفع إلى 27.2 كيلوغراماً عند الانحناء للنظر إلى الهاتف أو الكمبيوتر، وفقاً لما ذكره أنتوني غوش، استشاري جراحة الأعصاب والعمود الفقري في مستشفى "كوينز" بلندن.
مع قضاء ساعات طويلة أمام الشاشات، يتقدّم الرأس والذقن إلى الأمام وينحني الجزء العلوي من الظهر، مما يزيد الضغط على عضلات الرقبة ومفاصل الجزء العلوي من العمود الفقري. كما أنَّ التقدم في العمر يُساهم في زيادة التيبّس وانخفاض مرونة الأنسجة، حيث يُشير أنتوني غوش إلى أنَّ معظم الأشخاص بعد سن الأربعين تظهر لديهم تغيّرات في صور الرنين المغناطيسي، بينها تآكل الأقراص بين الفقرات وتيبّس المفاصل الخلفية للرقبة.
وتجمع التقديرات على أنَّ 60% إلى 80% من الأشخاص يُعانون آلام الرقبة خلال حياتهم، فيما يعاني نحو نصفهم بصورة متكرّرة. كما بدأت مشكلات الرقبة وأعلى الظهر تظهر في سن أصغر بالتزامن مع ارتفاع معدّلات الجنف لدى الأطفال والمراهقين خلال العقود الثلاثة الماضية.
ويرى أنتوني غوش أنَّ الحلّ لا يكمن بالضرورة في شراء تجهيزات خاصة، بل بالحركة وأخذ فواصل منتظمة عن الشاشات لأنَّ العمود الفقري يُريد الحركة، مقدمأً مجموعة من التمارين الفعالة:
ويُنصح دائماً باستشارة الطبيب قبل البدء بأيّ برنامج تمارين جديد.
صحة
صحة
صحة
صحة