لقاء نواب الثنائي الشيعي برئيس الحكومة سلام: بحث سبل الإعمار وتنسيق الجهود السياسية


هذا الخبر بعنوان "هل من أفق سياسي للقاء نواب الثنائي الشيعي سلام؟" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٤ تشرين الأول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تُشير المصادر إلى أن لقاء وفد كتلتي نواب الثنائي الشيعي بالسرايا الحكومية يهدف إلى البحث عن سبل تنسيق إزالة آثار العدوان الإسرائيلي على الجنوب والضاحية، وإعادة إعمار ما يمكن إعماره، بالإضافة إلى إغاثة الأهالي المنكوبين. إلا أن البعض يرى في الزيارة بعداً سياسياً يتمثل في السعي لرأب الصدع المتزايد بين السلطة و"حزب الله".
جاء هذا اللقاء النادر استجابة لتعهدات رئيس الحكومة نواف سلام خلال زياراته الأخيرة للنبطية ومحيطها. يهدف الثنائي الشيعي من خلال هذه الخطوة إلى وضع الدولة أمام مسؤولياتها وترجمة وعودها إلى أفعال، فضلاً عن إيصال أصداء صرخات المنكوبين بفعل العدوان، خاصة مع اقتراب فصل الشتاء واستحقاقات العام الدراسي.
كان لقاءً ضرورياً لطرفيه، حيث كان لابد من وضع الخلافات جانباً والظهور بصورة مشتركة تعزز الانطباع بالانطلاق نحو تلبية مطالب المتضررين. وقد شكّل حضور نائبي الحزب أمين شري وعلي عمار إلى جانب نواب حركة "أمل" عنصر مفاجأة للبعض، خاصة وأن نواب الحركة لم ينقطعوا عن زيارة الصرح الحكومي وتداول الملفات مع رئيس الحكومة نبيه بري، الذي يحرص على استمرار التعاون معه. في المقابل، يعود آخر لقاء بين سلام والحزب إلى أشهر خلت، وشهدت العلاقة بينهما توتراً وتبادل اتهامات.
وتؤكد المصادر الوثيقة بالحزب أن عودة الانفتاح السياسي بينهما ستتأكد بعودة الاجتماعات مع موفد الحزب إلى الرئاسة الثالثة حسين الخليل، أو من يخلفه. ومع ذلك، لا تنكر المصادر أن الحزب يجد في اللقاء فائدة معنوية، خاصة وأنه جاء بعد أقل من 24 ساعة على إعلان رئيس المجلس التنفيذي في الحزب الشيخ علي دعموش عن برنامج إيواء المهجرين، والذي اعتبره البعض تحدياً للدولة. وجاء اللقاء ليجسد إقراراً من الدولة أو تغاضياً عن خطوة الحزب.
من جهتها، يمكن للسلطة أن ترد بأن هدف اللقاء لا يتعدى إغاثة المنكوبين، مما ينفي اتهامها بالتقصير أو التواطؤ مع العدوان، وأن أي حسابات أخرى لا قيمة لها.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة