نواف سلام يبحث مع مسؤولين فرنسيين دعم الجيش اللبناني وتفادي فراغ في الجنوب بعد اليونيفيل


هذا الخبر بعنوان "نواف يلتقي بارو وروفو: تأكيدٌ على أهمية دعم الجيش اللبناني وتفادي الفراغ في الجنوب" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٨ تشرين الأول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
استقبل رئيس الحكومة اللبنانية، نجيب ميقاتي، في السرايا الحكومي، وزير أوروبا والشؤون الخارجية الفرنسي جان نويل بارو، والوزيرة المنتدبة لدى وزيرة الجيوش أليس روفو، على رأس وفد مرافق، بحضور السفير الفرنسي لدى لبنان باتريك دوريل. وجرى خلال اللقاء، الذي شارك فيه وزير الثقافة غسان سلامة، بحث آخر التطورات في لبنان والمنطقة. وقد ثمّن الرئيس سلام مواصلة فرنسا دعمها للبنان، لا سيما جهودها الرامية إلى تحقيق الانسحاب الإسرائيلي الكامل من أراضيه، وبسط سلطة الدولة على كامل أراضيها بقواها الذاتية وحدها.
وأكد سلام أهمية دعم الدولة اللبنانية في مسار العودة والتعافي وإعادة الإعمار في الجنوب، بما يساهم في تثبيت الأهالي في أرضهم، واستعادة الخدمات الأساسية، وتعزيز حضور مؤسسات الدولة. وتناول البحث الترتيبات الدولية لمرحلة ما بعد اليونيفيل، حيث شدّد الرئيس سلام على ضرورة تفادي أيّ فراغ في الجنوب، وضمان استمرار حضور دولي يضطلع بمهام المراقبة والإفادة والتواصل، تحت مظلّة قرار صادر عن مجلس الأمن الدولي.
كذلك، جرى التأكيد على أهمية مواصلة دعم الجيش اللبناني وتعزيز قدراته لتمكينه من الاضطلاع بمهامه في بسط سلطة الدولة على كامل أراضيها. وفي الشأن الاقتصادي، تناول اللقاء مسار الإصلاحات المالية والاقتصادية التي تنفذها الحكومة، وأهمية التوصل إلى برنامج مع صندوق النقد الدولي، بما يساهم في استعادة الثقة بالاقتصاد اللبناني ودعم مسار التعافي.
من جهته، نقل الوزير بارو تحيات الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، مجدداً تأكيد دعم فرنسا لسيادة لبنان واستقراره، واستعدادها لمواصلة مساندة الدولة اللبنانية والجيش، والمساهمة في بلورة الترتيبات الدولية لمرحلة ما بعد اليونيفيل، ودعم جهود الإصلاح والتعافي وإعادة الإعمار.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة