لبنان
ثقافة

رشا سواس تُبهر أسبوع الموضة بلوكسمبورغ بتحويل الحروف العربية إلى فن جسدي نابض بالحياة

النهار٢٠ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ٠١:٣٢ م0 مشاهدة
رشا سواس تُبهر أسبوع الموضة بلوكسمبورغ بتحويل الحروف العربية إلى فن جسدي نابض بالحياة

تنويه

هذا الخبر بعنوان "رشا سواس تحوّل الحروف العربية إلى فن في أسبوع الموضة بلوكسمبورغ 2026" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٠ تشرين الأول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

في رحلة فنية ملهمة تمتد عبر سبع مراحل، تستكشف مصممة الأزياء والفنانة رشا سواس العلاقة المتشابكة بين الهوية، التحرّر، والإنسانية، مقدمةً مجموعتها "كيان" ضمن فعاليات أسبوع الموضة في لوكسمبورغ. تجمع هذه التجربة الفريدة بين الأزياء المعاصرة، فن الجسد، والخط العربي، محوّلةً الجسد إلى لوحة فنية للتعبير عن الذات والتجارب الإنسانية.

بخبرة تمتد لأكثر من ثلاثة عقود، نجحت رشا سواس في صقل أسلوب إبداعي يدمج بين الفنون البصرية، الأزياء، وفن الرسم على الجسد. مسيرتها الفنية حافلة بالمعارض في أوروبا، والمشاركة في مهرجانات فن الجسد المرموقة في النمسا، باريس، ولوكسمبورغ، بالإضافة إلى عروض أزياء في لوكسمبورغ، دبي، وعُمان، واكتساب خبرة في المؤثرات الخاصة السينمائية.

تقدم مجموعة "كيان" رؤية فنية عميقة تستكشف مراحل رحلة الإنسان في اكتشاف ذاته. تبدأ الرحلة بسؤال الهوية، مروراً بالصراع مع الذات والصور المفروضة، وصولاً إلى التحرّر واستعادة الذات، ثم القوة والأثر، لتتوج بالإنسانية كجوهر للتجربة البشرية. وتلخص المجموعة رسالتها بعبارة مؤثرة: "نحن بشر".

يبرز الخط العربي كعنصر بصري محوري في "كيان"، حيث تعيد سواس تقديمه بتصاميم نحتية ثلاثية الأبعاد تمتد من الأزياء إلى الجسد، محوّلةً الحروف إلى أشكال فنية حية. تستخدم المجموعة الألوان الأسود، الذهبي، والأبيض لخلق معالجة بصرية تعكس التوتر، الصراع، القوة، والتحوّل، بينما ترمز الفراشة إلى النمو والتغيير في التجربة الإنسانية.

ترى رشا سواس الموضة كلغة للتعبير عن التجربة الإنسانية، تتجاوز مجرد تصميم الملابس لتصبح وسيلة للحوار البصري بين الجسد، الفن، والهوية. فلسفتها تتجلى في قولها: "لا أستخدم الحروف العربية لتزيين الملابس، بل أستخدم الملابس لإضفاء الحيوية على الحروف". وبهذا، تقدم "كيان" تجربة فنية تدعو للتأمل في الذات، الاختلاف، والتحوّل، مؤكدةً أن جوهر الإنسان يكمن في رحلته وتجاربه.

شارك الخبر: