إعلان الفائزين بجائزة آسيا جبّار للرواية في دورتها الثامنة بالجزائر: ثلاثة كتّاب يتوّجون بلغات مختلفة


هذا الخبر بعنوان "جائزة آسيا جبّار للرواية تعلن الفائزين في دورتها الثامنة بالجزائر" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٠ تشرين الأول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أعلنت الجزائر عن أسماء الفائزين بجائزة آسيا جبّار الكبرى للرواية في دورتها الثامنة لعام 2026، حيث تم تتويج ثلاثة كتّاب عن أعمال روائية باللغات العربية والأمازيغية والفرنسية. أقيم الحفل في المركز الدولي للمؤتمرات "عبد اللطيف رحال" بالعاصمة الجزائرية، تحت شعار "في الذاكرة، جذور الغد"، وشهد حضوراً لافتاً لشخصيات رسمية وثقافية وأدبية، بهدف الاحتفاء بالإنتاج الروائي الجزائري وتشجيع الكتابة الإبداعية بمختلف لغاتها.
في فئة الرواية المكتوبة باللغة العربية، نالت الكاتبة سارة محمد معريش الجائزة عن روايتها "الرفراف... سيرة الجبل الأسطورية"، الصادرة عن دار نيموريس للنشر والطباعة. تتناول الرواية محطات هامة من التاريخ الجزائري، ممتدة من الثورة التحريرية وصولاً إلى العشرية السوداء، وذلك في سياق سردي يمزج بين الذاكرة والتاريخ.
أما جائزة الرواية باللغة الأمازيغية، فقد مُنحت لفريدة سحوي عن روايتها "أغوس" (الحزام)، الصادرة عن منشورات تالسا. تستكشف الرواية قضايا المرأة والحياة الاجتماعية في البيئة الأمازيغية.
وفي فئة الرواية المكتوبة بالفرنسية، فاز حسني كيتوني عن روايته "ما سلبني الموت منك"، الصادرة عن دار القصبة للنشر. تعيد الرواية استحضار جانب من الذاكرة العائلية خلال الثورة الجزائرية، وتلقي الضوء على آثار غياب الأب في حياة أسرته.
شهدت الدورة الثامنة للجائزة مشاركة واسعة بلغت 155 عملاً روائياً من 53 دار نشر جزائرية، ووصلت تسعة أعمال إلى القائمة القصيرة، بواقع ثلاثة أعمال عن كل لغة. وأوضح رئيس لجنة التحكيم، حكيم ميلود، أن الأعمال المشاركة تنوعت في موضوعاتها لتشمل التاريخ والهوية والهجرة وقضايا المرأة والتحولات الاجتماعية، مع بروز أساليب سردية حديثة وتجارب روائية مبتكرة.
تأسست جائزة آسيا جبّار الكبرى للرواية عام 2015، تكريماً للروائية الجزائرية الراحلة آسيا جبّار (1936-2015)، التي تُعدّ من أبرز الأسماء في الأدب الجزائري والمغاربي. كانت جبّار أول امرأة من العالم العربي وأفريقيا تُنتخب عضواً في الأكاديمية الفرنسية عام 2005، واشتهرت بأعمالها التي تناولت التاريخ الجزائري وقضايا المرأة والذاكرة الجماعية. تهدف الجائزة إلى دعم الإبداع الروائي الجزائري وتشجيع النشر باللغات الثلاث، وتسليط الضوء على التجارب الأدبية الجديدة في المشهد الثقافي الجزائري.
ثقافة
ثقافة
ثقافة
ثقافة