لبنان
ثقافة

«تشرينيات نفسية» في دار نزار قباني: تكريم منى واصف وإطلاق مركز بوصلة الحياة بحضور وزيرة الشؤون الاجتماعية

المدن٢٣ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ٠٨:٠٦ ص0 مشاهدة
«تشرينيات نفسية» في دار نزار قباني: تكريم منى واصف وإطلاق مركز بوصلة الحياة بحضور وزيرة الشؤون الاجتماعية

تنويه

هذا الخبر بعنوان "من دار نزار قباني..«تشرينيات نفسية» تجمع منى واصف وهند قبوات" نشر أولاً على موقع المدن وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٣ تشرين الأول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

في قلب دمشق القديمة، وبين جدران دار الشاعر الكبير نزار قباني، انطلقت فعالية «تشرينيات نفسية»، التي شكلت باكورة إطلاق مركز بوصلة الحياة للاستشارات والتدريب للمدربة الدولية ريما داوود. شهدت الفعالية حضوراً مميزاً من وزيرة الشؤون الاجتماعية والعمل الدكتورة هند قبوات، والنجمة السورية القديرة منى واصف، والسفير اللبناني هنري قسطون، والسفير القطري خليفة بن عبدالله آل محمود الشريف، والسفير الأبخازي محمد جلالوفيتش علي، إلى جانب نخبة من الحضور الفني والإعلامي والدبلوماسي وشخصيات مجتمعية سورية.

حملت الفعالية رسائل إنسانية عميقة، ركزت على تمكين المرأة السورية وتعزيز ثقتها بنفسها، ودعم المبادرات المجتمعية الهادفة إلى بناء الإنسان. استلهم اللقاء من رمزية شهر تشرين معاني التجدد والبدايات الجديدة، ومن دار نزار قباني مساحة تجمع الذاكرة الثقافية بقضايا المجتمع.

منى واصف.. تكريم في حضرة نزار قباني

حظيت النجمة منى واصف بتكريم خاص خلال الفعالية، حيث أعربت عن اعتزازها وسعادتها بالتواجد في دار نزار قباني، مؤكدة على خصوصية المكان بالنسبة لها كابنة دمشق ومحبة لإرث الشاعر الراحل. استحضرت واصف ارتباطها بالأجواء الدمشقية التي رافقتها في مسيرتها الفنية، مشيرة إلى أن هذا البيت العريق يحمل ذاكرة أدبية وثقافية مرتبطة بتاريخ المدينة. وشددت على ضرورة أن تكون المرأة قوية ومتعلمة وقادرة على تقرير مصيرها، وهي رسالة تجسدت في أدوارها الفنية التي قدمت المرأة بصورة فاعلة ومؤثرة.

هند قبوات.. تمكين المرأة ودعم الحضور المجتمعي

شكل حضور وزيرة الشؤون الاجتماعية والعمل الدكتورة هند قبوات محطة أساسية في الفعالية، حيث سلطت الضوء على أهمية تمكين المرأة السورية وتعزيز مشاركتها المجتمعية، وتوفير المساحات الداعمة لمبادراتها. أكدت قبوات على ضرورة دعم المشاريع التنموية ومؤسسات العمل الأهلي والمبادرات المجتمعية، لما لها من دور في خدمة المجتمع وتعزيز التكافل، مشددة على أهمية وضع الإنسان في صلب الأولويات. وتزامنت هذه الرسائل مع أهداف «تشرينيات نفسية» في دعم المرأة وتعزيز الثقة بالنفس وفتح آفاق جديدة لها. كما تم استحضار رمزية الخريف كموسم للتغيير والتجدد، في انعكاس لفكرة أن تساقط الأوراق ليس نهاية بل بداية لنمو جديد.

السفير اللبناني هنري قسطون.. نزار قباني والوجدان العربي

استحضر السفير اللبناني هنري قسطون المكانة التي يحتلها نزار قباني في الوجدان العربي، مشيراً إلى تجسيده للعلاقة السورية اللبنانية وارتباطه القومي العربي. وجه قسطون تحية تقدير لمنصة «المدن» ورئيس تحريرها منير الربيع، مثمناً دور المنصة في مواكبة الشأن السوري.

الفنان سعد مينا.. نزار قباني في الذاكرة السورية

استعاد الفنان سعد مينا مكانة نزار قباني في الذاكرة السورية، مؤكداً حضوره في البيوت والوجدان، وأن أشعاره جزء أصيل من الثقافة العربية. تحدث عن ارتباط والده بشعر نزار قباني، مؤكداً أن إرثه الأدبي ما زال حاضراً لدى السوريين داخل البلاد وخارجها.

ريما داوود.. انطلاقة بوصلة الحياة

عبّرت المدربة الدولية ريما داوود عن سعادتها بإطلاق مركز بوصلة الحياة للاستشارات والتدريب من دار نزار قباني، معتبرة أن اختيار هذا المكان منح الفعالية خصوصية استثنائية. أوضحت أن المركز يهدف إلى تقديم برامج تدريبية واستشارات لمساعدة الأفراد على اكتشاف إمكاناتهم وتطوير قدراتهم وتعزيز التوازن في حياتهم، من خلال أدوات عملية تقوم على الوعي بالذات والثقة بالنفس وإعادة ترتيب الأولويات. وجهت داوود رسالة للمرأة دعتها فيها إلى معرفة ذاتها، الإيمان بقدراتها، والانطلاق نحو خطوات جديدة بثقة ووعي.

الفنان علي بوشناق.. دعوة إلى الحوار

عبّر الفنان علي بوشناق عن اعتزازه بالمشاركة في فعالية تقام في دار نزار قباني خلال شهر تشرين، مؤكداً أهمية الحوار والاستماع المتبادل والابتعاد عن الأحكام المسبقة لتعزيز التفاهم بين السوريين. اختصر رسالته بالقول: «بدنا نسمع بعضنا لحتى نقدر، ولحتى الفكرة السورية تنتصر».

من دار نزار قباني، جمعت «تشرينيات نفسية» الفن والدبلوماسية وتمكين المرأة في لقاء تجاوز الاحتفاء بالمكان إلى طرح رسائل إنسانية ومجتمعية، بالتزامن مع إطلاق مركز بوصلة الحياة، في انطلاقة جديدة عنوانها بناء الإنسان وتعزيز الثقة بالنفس وفتح آفاق الأمل والتجدد.

شارك الخبر: