ارتفاع أسعار النفط عالميًا بعد هجوم حوثي جديد على مصفاة سعودية واجتماع أوبك+ المرتقب


هذا الخبر بعنوان "النفط يرتفع بعد هجوم حوثي جديد وأوبك+ على أعتاب قرار الأحد" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٨ تشرين الأول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
شهدت أسعار النفط ارتفاعًا ملحوظًا اليوم الأربعاء، وذلك عقب هجوم استهدف مصفاة في المملكة العربية السعودية، أكبر مُصدّر للنفط الخام في العالم. هذا الهجوم جدد المخاوف بشأن استقرار إمدادات النفط في منطقة الشرق الأوسط، في ظل التوترات القائمة مع إيران والجماعات المتحالفة معها.
ارتفعت العقود الآجلة لخام برنت بمقدار 1.48 دولار، لتصل إلى 115.36 دولارًا للبرميل بحلول الساعة 01:40 بتوقيت غرينتش، مسجلة زيادة بنسبة 1.3%. كما صعد خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بمقدار 1.22 دولار، ليصل إلى 101.12 دولارًا للبرميل، بزيادة بلغت 1.22%.
وكانت جماعة الحوثي اليمنية، المتحالفة مع إيران، قد أعلنت يوم الثلاثاء عن شن هجوم صاروخي باليستي استهدف مصفاة رأس تنورة، وهي أكبر مصفاة نفط في السعودية. يُعد هذا الهجوم تصعيدًا لجهود الجماعة ضد ثاني أكبر منتج للنفط الخام عالميًا. ولم تؤكد السلطات السعودية بعد ما إذا كانت المصفاة، التي تبلغ طاقتها الإنتاجية 550 ألف برميل يوميًا، قد تعرضت للاستهداف.
تأتي هذه المكاسب في الأسعار بعد تراجعها بنحو دولارين يوم أمس الثلاثاء، حيث ساهمت المحادثات الدبلوماسية في الشرق الأوسط في تخفيف حدة المخاوف بشأن الإمدادات.
أوبك+ والصادرات الروسية:
وفقًا لثلاثة مصادر مطلعة، من المرجح أن تحافظ دول تحالف أوبك+ على أهداف إنتاج النفط الحالية دون تغيير لشهر كانون الأول/ديسمبر، وذلك خلال اجتماعها المقرر يوم الأحد القادم، وهو ما يتوافق مع توقعات السوق.
من جانب آخر، أشار متعاملون إلى احتمال انخفاض صادرات النفط الخام الروسية من الموانئ المطلة على بحر البلطيق والبحر الأسود خلال الشهر المقبل. يعود هذا الاحتمال إلى زيادة المصافي المحلية لإنتاج الديزل، وذلك عقب اتفاق تم التوصل إليه مع واشنطن هذا الشهر.
اقتصاد
اقتصاد
سياسة
اقتصاد